بالصور| الصحاب لما ينسوا يتصوروا فى فرحهم: نتزف تانى

كتب: منة العشماوى

بالصور| الصحاب لما ينسوا يتصوروا فى فرحهم: نتزف تانى

بالصور| الصحاب لما ينسوا يتصوروا فى فرحهم: نتزف تانى

{long_qoute_1}

«أختى التى لم تلدها أمى» عبارة تصف مدى حبهما لبعضهما، فصداقتهما بدأت منذ أكثر من 11 عاماً، نظرتهما تظهر علاقتهما القوية وقربهما، تشاركان بعض فى كل الأوقات، الصدفة جعلتهما تتزوجان فى نفس العام 2015، فتاتان من الإسكندرية قررتا الخروج عن المألوف أول مرة فى مصر بإعادة ارتداء فستانى زفافهما مرة أخرى لتلتقطا الصور سوياً.

شروق شريف وسلمى جمال، هما هاتان الفتاتان اللتان قررتا ارتداء فستانى الفرح واستغلالهما بدلاً من كونهما لا يستخدمان إلا مرة واحدة، ورغبة منهما فى تحقيق حلم قديم بينهما فى التقاط صور سوياً.

جاءت الفكرة من «سلمى» وبلغت بها صديقة عمرها «شروق»، التى لم تتردد لحظة فى الاتصال بالمصور الإسكندرانى هيثم عمار وهو صديق لزوجها والذى تفاجأ من حديثها ولكنه استعد بتنفيذ الطلب، واقترح عليها التقاط الصور على البحر بقرية فى الساحل الشمالى.

أوضحت «شروق» أن ما شجعهما على هذه الخطوة «احنا فى فرح كل واحدة فينا من كتر ما كنا ملخومين نسينا نتصور مع بعض فكانت الفكرة بالنسبة لنا مفرحانا أوى وقررنا بعدها إننا هنتصور مع بعض».

وتروى «شروق» عن التجهيزات ليوم التصوير، بأن هذه المرة لا يوجد خبيرة التجميل ولا مصممة الطرح، فكل التحضيرات كانت ذاتية منها هى و«سلمى». ذهبت «شروق» إلى فيلا أقاربها بإحدى القرى فى الساحل الشمالى وجاءت إليها «سلمى»، ثم بدأتا بمساعدة بعضهما البعض فى ارتداء الفستان، و«شروق» هى من ربطت طرحة لها ولسلمى لأن لديها الخبرة فى لفة الطرح، ثم قامت كل منهكا بوضع «المكياج» على وجهيهما، وارتداء الأحذية.

وجاء وقت التصوير مع المصور هيثم عمار الذى كان فى استعجاب بداية من أول ما أبلغته «شروق» بطلبها وحتى وهما أمامه بفستانى الزفاف.

قال «عمار» إنه فى أول الأمر عندما طلبت منه «شروق» تصويرهما تخيل أنهما تريدان التصوير مع زوجيهما وهو يعتبر أمراً طبيعياً لأن العديد من الأصدقاء يطلبون ذلك ولكن كانت المفاجأة بالنسبة له بتصوير «شروق» و«سلمى» فقط.

يصف «عمار» المشهد عندما استعدت الفتاتان للتصوير وخرجتا من الفيلا، بأنهما لفتتا انتباه الجميع لدرجة الصدمة والاندهاش والتساؤل ماذا يحدث.

أما «شروق» و«سلمى» فكانت السعادة تملأهما وظهر ذلك عندما شاهدهما «عمار» وهما تجريان للوصول إلى البحر، قائلاً: «فى يوم الفرح الطبيعى العروسة بتبقى هادية وبتمشى بهدوء لكن هما كانوا بيجروا من الفرحة وروحهم حلوة بجد».

فكرة مجنونة، وقف «عمار» عندها أكثر من 5 دقائق؛ حتى يتسنى له الوصول إلى طريقة جديدة ومبتكرة تناسب هذا الموقف، الذى يراه لأول مرة منذ عمله بالتصوير، حتى نجح فى إنهاء جلسة التصوير فى 30 دقيقة فقط عند غروب الشمس.

 

 


مواضيع متعلقة