باحثة فلسطينية: اتهامات بتواطؤ الجيش الإسرائيلي مع حكومة نتنياهو لتزوير الحقائق

كتب: شريف سليمان

باحثة فلسطينية: اتهامات بتواطؤ الجيش الإسرائيلي مع حكومة نتنياهو لتزوير الحقائق

باحثة فلسطينية: اتهامات بتواطؤ الجيش الإسرائيلي مع حكومة نتنياهو لتزوير الحقائق

قالت الدكتورة تمارا حداد الكاتبة الصحفية والمحللة السياسية الفلسطينية، إنّ الخلافات الداخلية داخل الحكومة الإسرائيلية اليمينية، وصلت إلى حد تصاعد حدة المواجهات، خاصة بعد هجوم عدد من الوزراء على المستشارة القضائية للحكومة، التي طالبت بإقالتها، بسبب اعتراضات حادة على مواقفها.

وأضافت تمارا حداد، في تصريحات عبر قناة «القاهرة الإخبارية»، أن الاجتماع الذي عقد مؤخرا بين المستشارة القضائية وكبار الضباط في الأجهزة الأمنية الإسرائيلية، تم دون حضور رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو أو وزير الجيش، ما يعكس الانقسام الواضح الذي بدأ يظهر على السطح بين المؤسسة السياسية والعسكرية.

وتابعت بأنّ هذه الانقسامات تنبع من عدة نقاط جوهرية، أبرزها الخلاف حول قانون التجنيد، حيث تطالب المستشارة القضائية بتجنيد عدد أكبر من الحريديم والمتدينين، وهو ما يرفضه التيار الحريدي داخل الحكومة الائتلافية، موضحًا أن هذا الخلاف ينعكس بشكل مباشر على قضايا عسكرية، خاصة مع نقص عدد الجنود وامتداد عمل وحدات الجيش، مثل اللواء 98 الذي تم نقله من شمال إسرائيل إلى قطاع غزة، ما يؤكد الضغط العسكري الكبير الناتج عن استمرار الأزمات الأمنية.

وأشارت تمار، إلى وجود توترات واضحة بين كبار الضباط وبين القيادة السياسية، خاصة مع قضية تعيين الجنرال زيني خلفاً لرونين بارك رئيس الشاباك، حيث تثير هذه التغييرات مخاوف من تضارب مصالح، قد يفاقم الأزمة بين الجيش والسياسة، متابعًا بأن المستشارة القضائية كانت حازمة في رفضها لهذا التضارب، وهو ما يعكس توترات كبيرة على مستوى مؤسسات الدولة المختلفة.

ولفتت إلى أن الأزمة ليست فقط حول قانون التجنيد أو التعيينات العسكرية، بل تتعدى ذلك إلى اتهامات صادمة حول تواطؤ الجيش مع القيادة السياسية لتزوير الحقائق، وهو ما كشف عنه وزير الدفاع السابق، جالانت، مؤكدًا أن هذه القضايا تشكل تحديات حقيقية أمام نتنياهو وحكومته، وتزيد من تعقيد المشهد السياسي والأمني في إسرائيل.


مواضيع متعلقة