دور جديد يقترب من محمد صلاح في ليفربول.. ماذا ينتظر الفرعون المصري؟

كتب: ندى قطب

دور جديد يقترب من محمد صلاح في ليفربول.. ماذا ينتظر الفرعون المصري؟

دور جديد يقترب من محمد صلاح في ليفربول.. ماذا ينتظر الفرعون المصري؟

في وقت تتجدد فيه ملامح ليفربول استعدادًا للموسم الجديد، تبرز شخصية محمد صلاح كلاعب محوري لا يكتفي فقط بتقديم الأداء المميز داخل المستطيل الأخضر، بل يسعى أيضًا لتولي أدوار قيادية تمثل امتدادًا لتأثيره الكبير في غرفة الملابس، واليوم لم يعد الأمر مجرد تكهنات، بل أصبح الحديث عن دور جديد أكثر وضوحًا.. فهل يحصل صلاح على أدوارا جديدة في ليفربول؟

«شارة القيادة» حلم قديم يتجدد

منذ انضمامه إلى ليفربول قادمًا من روما عام 2017، وضع محمد صلاح بصمته التاريخية في سجل النادي، إذ أصبح ثالث أفضل هداف في تاريخه، وساهم في تتويج «الريدز» بدوري أبطال أوروبا والدوري الإنجليزي الممتاز، إلى جانب عدد من الألقاب المحلية، ومع اقترابه من عامه الرابع والثلاثين لا يزال الفرعون المصري يحافظ على مستواه الفني والبدني، بل ويُظهر رغبة متجددة في توسيع دائرة تأثيره، بحسب صحيفة «ليفربول إيكو».

محمد صلاح الذي عبَّر في أكثر من مناسبة عن رغبته في ارتداء شارة القيادة منذ قدومه إلى أنفيلد، يبدو اليوم أقرب من أي وقت مضى لتحقيق هذا الطموح، بعد انتقال ترينت ألكسندر أرنولد إلى ريال مدريد، وبات منصب نائب القائد شاغرًا خلف فيرجيل فان دايك، وهو ما يفتح الباب أمام صلاح لتولي هذا الدور القيادي.

في هذا السياق، خرج أسطورة نادي ليفربول إيان راش ليعزز هذه الفرضية، مؤكدًا أن صلاح يستحق بنسبة 100% أن يكون نائب القائد، مشيرًا إلى أنه عنصر محوري في الفريق ومصدر إلهام للاعبين الشباب، فتصريحات راش لم تأتِ من فراغ، بل تعكس ثقة داخلية بدأت تتبلور داخل النادي تجاه الدور القيادي الذي يستطيع صلاح لعبه.

ما يميز محمد صلاح ليس فقط أهدافه أو سرعته أو لمسته الحاسمة، بل الشخصية الهادئة والحاسمة التي يتمتع بها، فهو لاعب يفرض احترامه بأفعاله قبل كلماته، وهو النموذج الذي يحتاجه الفريق في مرحلة إعادة البناء.

راش أشار إلى أن صلاح بات يمتلك بنية جسدية قوية بعد إصابته الشهيرة في نهائي دوري أبطال أوروبا عام 2018، وأنه لاعب يعمل على نقاط ضعفه ويعزز من نقاط قوته، كما أكد أن أكثر ما يعجبه في صلاح اليوم هو دعمه المستمر للاعبين الشباب، وهو ما يعزز من أهمية وجوده في دور نائب القائد.

ما يُنتظر محمد صلاح؟

مع كل هذه المعطيات، قد لا يكون صلاح في طريقه فقط لتسجيل المزيد من الأهداف أو تحطيم الأرقام، بل ربما يخوض هذا الموسم تجربة جديدة كليًا، وهي أن يكون الرجل الثاني في القيادة بعد فان دايك، وربما الأقرب لحمل الشارة في حال غيابه.

وفي نادٍ مثل نادي ليفربول لا تُمنح شارة القيادة بسهولة، بل تُكتسب بالثقة والتاريخ والالتزام، وهي صفات لطالما جسدها محمد صلاح منذ أول يوم ارتدى فيه القميص الأحمر، إلى جانب أن ترتيب شارة القائد التي كانت تضع الفرعون المصري بعيدًا عن منالها يبدو أنها تغيرت برحيل الألماني يورجن كلوب.