كاتب صحفي: المتظاهرون ضد مصر يقفون في خندق الإسرائيليين
كاتب صحفي: المتظاهرون ضد مصر يقفون في خندق الإسرائيليين
قال الكاتب الصحفي زكي القاضي إن ما حدث أمام السفارة المصرية في لندن مشهد درامي وغريب، إذ يتم القبض على مجموعة شباب مصريين يدافعون عن بلادهم وسفارتهم ضد عناصر من جماعة الإخوان الإرهابية والمتعاونين مع الاستخبارات الإسرائيلية والبريطانية، مؤكدا أن السفارات المصرية في الخارج ليست أمرا مستباحا ولن تكن يوما هكذا، ومن يتظاهر ضدها يقف في خندق الإسرائيليين.
وأضاف «القاضي»، خلال مداخلة هاتفية عبر فضائية «إكسترا نيوز»، أن هؤلاء الخونة لا يدركون معنى الهوية ولا يمتلكون الجنسية ويشاركهم أيضا مجموعة أشخاص من جنسيات أخرى.
إزدواجية الموقف البريطاني
وتابع، أن الشاب أحمد عبد القادر رئيس اتحاد شباب المصريين بالخارج تم القبض عليه أثناء تصديه لمحاولة اعتداء على مبنى السفارة المصرية، وهو ما يعكس ازدواجية الموقف البريطاني الذي يترك الخونة والمتعاونين يعتدون على السفارات بينما يقبض على المدافعين عنها، موضحا أن بريطانيا صاحبة وعد بلفور لا تزال تمارس سياسات منحازة لإسرائيل، وتقدم دعمًا سياسيًا واستخباراتيًا وعسكريًا لها.
محاولة إغلاق السفارة المصرية في لندن
وأشار «القاضي»، إلى أن مشاهد محاولة إغلاق السفارة المصرية في لندن بالأقفال تمثل اعتداءً سافرًا لا يندرج ضمن حرية التظاهر، محذرًا من خطورة هذه الممارسات التي تهدف إلى التشويش على الدور المصري الداعم للقضية الفلسطينية، مشددا على أن مصر تقوم بدور أساسي منذ 7 أكتوبر 2023 في مواجهة المخططات الإسرائيلية، ولن تتراجع عن دعمها للشعب الفلسطيني أو عن المطالبة بوقف العدوان وإدخال المساعدات.
وأكد القاضي أن السلطات البريطانية لا تملك أي مبرر لاحتجاز شخصيات وطنية مثل أحمد عبد القادر ونائبه أحمد ناصر، المعروفين بدورهم في دعم الدولة المصرية والمشاركة في استحقاقات انتخابية وزيارات رسمية، معتبرا أن الهدف من هذه الممارسات هو تخويف المصريين في الخارج للتراجع عن الدفاع عن بلدهم، بينما تُترك الساحات مفتوحة أمام من يشوهون الدور المصري المساند للقضية الفلسطينية.