من إطارات مشتعلة إلى المظاهرات.. تفاصيل يوم من الاحتجاج الإسرائيلي ضد إجرام نتنياهو

كتب: أحمد حامد دياب

من إطارات مشتعلة إلى المظاهرات.. تفاصيل يوم من الاحتجاج الإسرائيلي ضد إجرام نتنياهو

من إطارات مشتعلة إلى المظاهرات.. تفاصيل يوم من الاحتجاج الإسرائيلي ضد إجرام نتنياهو

مظاهرات ضخمة ومسيرات كبيرة للمستوطنين الإسرائيليين شهدها يوم الثلاثاء، للمطالبة بإبرام صفقة ووقف إطلاق النار وتوسعت المظاهرات، وشملت إغلاق الطرق وحرق إطارات في الشوارع الرئيسية، بينما تجاهل نتنياهو الذي اجتمع بالأمس طلبات المتظاهرين، ولم يناقش صفقة وقف إطلاق النار التي وافقت عليها حماس.

عشرات الآلاف في مظاهرات بمختلف أنحاء إسرائيل

وشارك عشرات الآلاف من الأشخاص في مظاهرات في مختلف أنحاء إسرائيل، وأغلقوا الطرق السريعة بهدف دفع بنيامين نتنياهو إلى الموافقة على صفقة لإنهاء الحرب وإلغاء خطط مهاجمة مدينة غزة.

وقاد أقارب الرهائن أكبر مسيرة وتجمع في تل أبيب، بينما تجمع مئات الأشخاص في القدس أمام مكتب رئيس الوزراء أثناء انعقاد مجلس الوزراء الأمني ​​لمناقشة الحرب، وشهدت الأراضي المحتلة عشرات الاحتجاجات الأخرى، بما في ذلك على الطريق السريع الرئيسي المؤدي إلى مدينة حيفا الشمالية وداخل مطار بن جوريون.

وصدرت الأوامر للجيش الإسرائيلي بتسريع الاستعدادات لشن هجوم بري على مدينة غزة، في حين يقول الوسطاء إنهم ينتظرون رد إسرائيل على اتفاق وقف إطلاق النار الموجود بالفعل على الطاولة.

وتجاهل نتنياهو التحذيرات بأن مهاجمة مدينة غزة ستكون كارثية بالنسبة للفلسطينيين الذين يكافحون من أجل البقاء على قيد الحياة في ظل المجاعة، وستكون خطيرة بالنسبة لنحو 20 رهينة من المعتقد أنهم ما زالوا على قيد الحياة.

لم يتم التوصل إلى قرار بشأن الحملة على غزة في اجتماع مجلس الوزراء

ولم يتمّ التوصل إلى قرار بشأن الحملة على مدينة غزة في اجتماع مجلس الوزراء يوم الثلاثاء، حسبما ذكرت صحيفة «هآرتس» الإسرائيلية، وسط غضب عالمي شديد بسبب غارة على مستشفى أسفرت عن مقتل 20 شخصا ، من بينهم 5 صحفيين.

وتؤيد أغلبية الإسرائيليين إنهاء الحرب كجزء من اتفاق وقف إطلاق النار لتحرير جميع الرهائن المتبقين، وهو الشعور الذي يحركه في الأغلب المخاوف بشأن الرهائن الذين ما زالوا في غزة وتأثير عامين من الحرب على المجتمع الإسرائيلي واقتصاده.

وتضم معظم الاحتجاجات بعض المتظاهرين المطالبين بإنهاء المجاعة ومجازر الفلسطينيين، لكنهم عادةً ما يكونون أقلية ضئيلة، وقد أظهر استطلاع رأي هذا الأسبوع أن ما يقرب من ثلاثة أرباع الإسرائيليين اليهود يتفقون جزئيًا أو كليًا مع ادعاء الحكومة الإسرائيلية بأنه لا يوجد أبرياء في غزة.

ويتعرض نتنياهو لضغوط من أحزاب اليمين المتطرف التي تدعم حكومته الائتلافية الهشة، والتي تقول إنها ستستقيل إذا وافق على اتفاق وقف إطلاق النار، ويقول منتقدوه، بمن فيهم أقارب الرهائن في غزة، إنه يُطيل أمد الحرب لتمديد مسيرته السياسية الشخصية.


مواضيع متعلقة