باحث سياسي: المنطقة أمام مفترق طرق بين انفراجة تفاوضية أو تصعيد إقليمي
باحث سياسي: المنطقة أمام مفترق طرق بين انفراجة تفاوضية أو تصعيد إقليمي
قال الكاتب والباحث السياسي محمد سعيد الرز إن الغارات التي استهدفت العاصمة اليمنية صنعاء تُمثّل تصعيدًا في المواجهة بين إيران والولايات المتحدة على أكثر من جبهة، في ظل سعي طهران إلى تثبيت حضورها في الترتيبات السياسية الإقليمية المقبلة.
استراتيجية الأذرع الإيرانية
وفي مقابلة مع «القاهرة الإخبارية»، أوضح الرز أن إيران تتحرك عبر أذرعها في المنطقة، سواء في اليمن أو لبنان، بهدف الضغط السياسي وتحسين شروطها في ملفات أبرزها برنامجها النووي، مضيفًا أن تصاعد الهجمات الحوثية ضد إسرائيل، ورفض «حزب الله» نزع سلاحه، يدخلان ضمن هذه الاستراتيجية الإيرانية الشاملة.
وأشار إلى أن الولايات المتحدة، من جانبها، تسعى إلى احتواء الأزمات المفتوحة تمهيدًا لعام 2026، وهو ما يفسّر — بحسب قوله — التحركات الأمريكية الأخيرة على أكثر من مسار، من أوكرانيا وروسيا إلى سوريا ولبنان، حيث شهد هذا الأسبوع زيارات متزامنة لعدة مسؤولين أمريكيين بارزين إلى بيروت.
مفترق طرق في المرحلة المقبلة
واختتم الرز بالقول إن المرحلة المقبلة ستشهد إما انفراجة في المفاوضات بين طهران وواشنطن، أو مزيدًا من التصعيد والصدام الإقليمي، معتبرًا أن المنطقة تقف عند مفترق طرق حساس في هذا التوقيت.