دراسة: قلق الحامل قد يزيد خطر إصابة المولود بالإكزيما
دراسة: قلق الحامل قد يزيد خطر إصابة المولود بالإكزيما
التوتر النفسي لم يعد مجرد شعورا عابرا تعانيه الأم خلال الحمل، بل قد يترك بصمته العميقة على بشرة الطفل بعد الولادة، وعرضت قناة القاهرة الإخبارية، تقريرا تليفزيونيا بعنوان «دراسة: قلق الحامل قد يزيد خطر إصابة المولود بالإكزيما».
خطورة القلق المفرط لدى الحامل
وأفاد التقرير: «دراسة حديثة كشفت أنّ القلق الزائد عند الحامل يرتبط بزيادة احتمالية إصابة المولود بالإكزيما، أحد أكثر أمراض الجلد شيوعًا في السنوات الأولى من العمر».
وتابع: «وأوضحت الدراسة أنّ ارتفاع هرمون التوتر "الكورتيزول" في جسم الأم يؤثر على جهاز المناعة لدى الجنين، ويجعل خلايا الجلد أكثر استعدادًا للاستجابة الالتهابية، هذه الاستجابة المبالغ فيها تترجم لاحقًا إلى بقع جافة مثيرة للحكة، فيما يعرف بالتهاب الجلد التأتبي».
آثار تعرض الأم لضغوط نفسية
وأكمل التقرير: «وأكد الخبراء أنّ تعرض الأم لضغوط نفسية خلال الحمل يؤدي إلى تغيّرات بيولوجية واضحة يمكن رصدها في أنسجة جلد الطفل وخلاياه المناعية، لذلك فإن شعور الأم براحة نفسية ليس رفاهية، بل ضرورة طبية لحماية الأجيال القادمة من اضطرابات قد تبدأ من داخل الرحم وتظهر لاحقًا على سطح الجلد».