باحث سياسي: تصعيد إيران حذر.. والانسحاب من اتفاقية حظر الانتشار النووي غير محسوم
باحث سياسي: تصعيد إيران حذر.. والانسحاب من اتفاقية حظر الانتشار النووي غير محسوم
قال إبراهيم شير، الباحث في الشؤون الإيرانية، إن تصويت البرلمان الإيراني على الانسحاب من اتفاقية حظر انتشار الأسلحة النووية «NPT» يمثل خطوة أولى في إطار التصعيد الحذر الذي تتبعه طهران في مواجهتها مع الغرب بشأن الملف النووي.
رسالة ضغط نحو الوكالة والغرب
وأوضح شير، خلال مداخلة على قناة «القاهرة الإخبارية»، أن الخطوة تأتي ضمن المسار المعتاد لاتخاذ القرار السياسي في إيران، والذي يبدأ من مجلس الشورى الإسلامي، ثم يُرفع إلى مجلس الأمن القومي أو مكتب الرئاسة، مضيفًا: «نحن أمام رسالة ضغط مبدئية موجهة إلى كل من الوكالة الدولية للطاقة الذرية والترويكا الأوروبية، وربما واشنطن، مفادها أن طهران لديها أوراق تصعيدية إذا لم تُرفع العقوبات أو يتم التوصل إلى تسوية تحفظ حقوقها».
تصعيد محسوب وليس عشوائيًا
وأشار شير إلى أن هذه ليست المرة الأولى التي تلجأ فيها إيران إلى تفعيل أدوات التصعيد السياسي دون قرارات نهائية، كما حدث سابقًا عند وقف التعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، مضيفًا: «ما نشهده هو نوع من التصعيد الحذر والمنضبط، لا خطوات عشوائية، والوكالة الدولية باتت تستوعب هذا المسار التدريجي، وهو ما بدا في تصريحات مديرها، الذي تحدث عن تقدم ما في المفاوضات، وإن لم يكن نهائيًا».