المطبّعون الجدد: لماذا تكرهون إسرائيل؟
المطبّعون الجدد: لماذا تكرهون إسرائيل؟
- الاحتلال الإسرائيلي
- التطبيع مع إسرائيل
- الشريعة الإسلامية
- الشعوب العربية
- "تل أبيب"
- الاحتلال الإسرائيلي
- التطبيع مع إسرائيل
- الشريعة الإسلامية
- الشعوب العربية
- "تل أبيب"
- الاحتلال الإسرائيلي
- التطبيع مع إسرائيل
- الشريعة الإسلامية
- الشعوب العربية
- "تل أبيب"
- الاحتلال الإسرائيلي
- التطبيع مع إسرائيل
- الشريعة الإسلامية
- الشعوب العربية
- "تل أبيب"
"لا للتطبيع".. شعار رفعته الشعوب العربية ضد "الشوكة" التي زُرعت في قلب الوطن العربي، في الوقت الذي اضطرت فيه العديد من حكومات هذه الشعوب التعامل مع "الكيان الصهيوني" في أضيق الحدود أو وفقا لاتفاقيات، بينما يحاول هذا الكيان التقرب من تلك الشعوب الرافضة لهذا التطبيع، هادفا توضيح رسالة "إلهاء" للعالم يزعم فيها: "نحن نريد السلام ولكنهم يرفضون"، خافيًا وجه الاحتلال الممارس للانتهاكات اليومية بالأراض مقدسة.
{long_qoute_1}
وفي إطار ذلك، تنتهز تل أبيب فرصة الداعين إلى التطبيع مع إسرائيل معتبرة إياهم رمزا لأبناء بلادهم على الرغم من اعتبارهم "حالة شاذة" بين أبناء شعوبهم، حيث أبرزت وسائل الإعلام الإسرائيلية مقطع فيديو لشاب مصري يهاجم المسلمين ويدعو إلى التطبيع مع إسرائيل، ومن قبله الطالب هيثم حسنين الذي حصل على درجة الماجستير من جامعة "تل أبيب"، والذي كان أيضا فخورا بذلك شاكرا في إسرائيل: "بلد متسامح"، متجاهلا ما يجري على الأرض مع الفلسطينيين من انتهاكات إسرائيلية.
وأجرى "روعيه كياس" الصحفي المتخصص في الشؤون العربية بصحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية، حوارا مع شاب مصري يدعى "شريف جابر"، والذي ظهر مؤخرًا في مقطع فيديو انتشر على مواقع التواصل الاجتماعي يهاجم فيه العرب والمسلمين، مدعيًا تفوق إسرائيل على العرب في كل المجالات، كما زعم أنه إذا كانت فلسطين محتلة، فإن مصر أيضًا محتلة، معتبرًا الفتح الإسلامي احتلالا.
وذكرت الصحيفة في مقدمة التقرير أن شريف جابر أصبح عدوًا للجمهور المصري بسبب مقطع الفيديو الذي تساءل فيه: "لماذا تكرهون إسرائيل؟"، مضيفة أن شريف البالغ من العمر 22 عاما قال عبر حسابه بموقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك": "إن مقطع الفيديو سيتسبب في خسارة الكثير من الناس، ولكن من أجل الحقيقة هذه رسالة حب، وليست كراهية.. إذا كنت مضطربًا إنني أقول لك أن تتوقف عن كراهية إسرائيل فهذه مشكلتك"، مشيرة إلى أن ذلك بعد نشر مقطع الفيديو.

وتابعت الصحيفة الإسرائيلية، قائلة إن شريف الذي أجرى حواره لـ"يديعوت أحرونوت" من مصر، طلب عدم ذكر التفاصيل خوفا من السلطات، مضيفا: "كنت مسلما ملتزما يحفظ القرآن الكريم، ودرست تاريخ الأديان، وعلوم الشريعة الإسلامية، ولكن منذ 2011 كل شيء تغير عندما رأيت مقطع فيديو فيه فتاة تُرشق بالحجارة، ووقتها بدأت أخرج عن الإسلام".
وأضاف شريف أنه بعد ارتداده عن الإسلام زار صفحة المتحدث الرسمي باسم جيش الاحتلال الإسرائيلي للإعلام العربي، أفيخاي أدرعي، حيث رآه يبارك للمسلمين بمناسبة أحد الأعياد، في الوقت الذي يهاجمه المسلمين في التعليقات، زاعما بأنه بذلك يسعى الإسرائيليون للتعامل معهم، ولكن المسلمين هم من يهاجمونه.
لم يكن شريف الحالة الوحيدة التي ظهرت في الآونة الأخيرة، ولكن سبقه الطالب المصري "هيثم حسنين"، والذي حصل على درجة الماجستير من جامعة "تل أبيب"، وألقى كلمة في حفل التخرج السنوي لطلبة الماجستير للدوليين، مشيرا إلى أسباب كثيرة أحاطته في طفولته تمنعه من الوجود في هذا المكان، نظرا لما تلقاه من أحاديث معادية لإسرائيل في أرض النيل، زاعما أنه وجد في أول يوم في الجامعة عكس ما جاء في الأفلام ووسائل الإعلام.
تسبب حسنين أيضا في عاصفة بمواقع التواصل الاجتماعي، حيث هاجمه العديد من النشطاء، بعد إشادته في الحفل بـ"تل أبيب" والتي قال عنها: "شيء رائع أن ترى امرأة مسلمة، ومثليين يقبلان بعضهما، ومتدينين إسرائيليين في مكان واحد"، متجاهلا ممارسات الاحتلال ضد الفلسطينيين.

{long_qoute_2}
من جانبه علق الدكتور خالد سعيد، الباحث في الشأن الصهيوني، قائلا إنه لأجل مواجهة تلك الظواهر في مجتمعنا لا بد من وقفة لرجال الثقافة والدين لتقوية روح الانتماء الوطني لدى الشباب، مضيفا أن سبب ذلك من الممكن أن يكمن في عدم إيجاد فرصة في التعليم أو العمل، فلجأ إلى ذلك الكيان الذي وفر له ذلك مقابل "خدمات" سواء بشكل مباشر أو غير مباشر.
وأضاف سعيد في تصريحات خاصة، لـ"الوطن"، أن إسرائيل "تلعب" بالإعلام بشكل جيد، في إشارة إلى سعي "كياس" وراء الشاب المصري الداعم لإسرائيل، وإجراء حوار معه.
{long_qoute_3}
فيما ترى الدكتورة هبة البشبيشي، المتخصصة في الشأن الإسرائيلي ومحللة العلاقات الدولية والإستراتيجية، أن هؤلاء "الشواذ" -على حد وصفها- يحتاجون إلى تأهيل نفسي وعقلي، متسائلة: "كيف لا يكون له ولاء لأرض نشأ فيها، وله ولاء لاحتلال".
وتابعت البشبيشي قائلة، في تصريحات خاصة لـ"الوطن"، إن إسرائيل دولة مشوهة، وتبحث عن النماذج المشوهة مثلها، مشيرة إلى أن الدولة السليمة تقوم على أساس إقليم ولغة وحدود جغرافية واعتراف دولي، وإسرائيل تقوم فقط على الاعتراف الدولي، مضيفة أن اللغة العبرية كانت لغة "ميتة"، ولكن استخدموها من جديد.

- الاحتلال الإسرائيلي
- التطبيع مع إسرائيل
- الشريعة الإسلامية
- الشعوب العربية
- "تل أبيب"
- الاحتلال الإسرائيلي
- التطبيع مع إسرائيل
- الشريعة الإسلامية
- الشعوب العربية
- "تل أبيب"
- الاحتلال الإسرائيلي
- التطبيع مع إسرائيل
- الشريعة الإسلامية
- الشعوب العربية
- "تل أبيب"
- الاحتلال الإسرائيلي
- التطبيع مع إسرائيل
- الشريعة الإسلامية
- الشعوب العربية
- "تل أبيب"