في ذكرى رحيل عبدالناصر الـ55.. محطات مضيئة في مسيرة صانع الحلم العربي

كتب: محمد أيمن سالم

في ذكرى رحيل عبدالناصر الـ55.. محطات مضيئة في مسيرة صانع الحلم العربي

في ذكرى رحيل عبدالناصر الـ55.. محطات مضيئة في مسيرة صانع الحلم العربي

حمل على عاتقه أحلام المصريين وآمال العرب، وبصم اسمه في ذاكرة التاريخ كرمز للتحرر والعدالة الاجتماعية، كان صوت الفقراء وصاحب الكلمة المدوية في مواجهة الاستعمار، وصانع حلم الوحدة العربية، هو الزعيم الراحل جمال عبدالناصر الذي توفي في مثل هذا اليوم من عام 1970، الذي لعب دورًا محوريًا في إعادة صياغة مسار مصر خلال منتصف القرن العشرين، وعزّز روح التحرر والوحدة والكرامة الوطنية.

من النشأة إلى قيادة ثورة.

وُلد عبد الناصر في 15 يناير 1918 في الإسكندرية، ونشأ في أسرة متوسطة الحال، وفي شبابه شارك في حركات ضد الاحتلال البريطاني، وتخرج في الكلية الحربية عام 1938، حيث بدأت رحلته العسكرية التي شكلت قاعدة مشروعه الوطني الكبير.

الضباط الأحرار وثورة 23 يوليو

أسس عبدالناصر تنظيم «الضباط الأحرار» عام 1949 مع مجموعة من الضباط الأحرار، الذي كان يهدف لإنهاء الاحتلال وإسقاط النظام الملكي، ما تحقق ذلك في ثورة 23 يوليو 1952، التي أعلنت قيام الجمهورية المصرية وأدخلت مصر في مرحلة جديدة من الاستقلال والتغيير.

ذكرى رحيل عبدالناصر ومشروعه القومي

الدكتور محمد أبوالعلا رئيس الحزب العربي الناصري، قال في تصريحات لـ«الوطن» إنّ ذكرى رحيل جمال عبدالناصر تعيد إلى الأذهان قراره التاريخي بتأميم قناة السويس عام 1956، الذي مثل تحديًا كبيرًا للاستعمار وأدى إلى العدوان الثلاثي.

أضاف أنّ بناء السد العالي في الستينيات علامة فارقة في مسيرة التنمية الزراعية والصناعية في مصر، حيث جسد حلم عبدالناصر في بناء دولة حديثة قوية، متابعا: «رغم محاولة عبدالناصر تأسيس الوحدة العربية عبر الجمهورية العربية المتحدة مع سوريا عام 1958، واجه عبد الناصر نكسة 1967 التي شكلت اختبارًا صعبًا لكنه تحمل المسؤولية وأعلن تنحيه، قبل أن يعود إلى قيادة الشعب بإجماع جماهيري».

ختام مسيرة الزعيم

في 28 سبتمبر 1970، رحل عبد الناصر فجأة بعد مشاركته في مؤتمر القمة العربي بالقاهرة، تاركا إرثًا من الكرامة الوطنية والعدالة الاجتماعية، وتبقى ذكرى رحيله حية في قلوب الشعوب العربية، رمزًا للقوة والإرادة والتحدي.