باحث في الشؤون الدولية: نتنياهو سيعرقل خطة ترامب عبر المطالب التعجيزية

كتب: يارا أشرف

باحث في الشؤون الدولية: نتنياهو سيعرقل خطة ترامب عبر المطالب التعجيزية

باحث في الشؤون الدولية: نتنياهو سيعرقل خطة ترامب عبر المطالب التعجيزية

أكّد أحمد سيد أحمد باحث متخصص في الشؤون الدولية أنَّ مصدر التفاؤل في المرحلة الراهنة يتمثل في التغير الملحوظ في الموقف الأمريكي، مشيراً إلى أنَّ إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أظهرت لأول مرة إرادة واضحة لإنهاء الحرب في غزة، مضيفًا أنَّ العقبة الرئيسية في السابق كانت غياب الإرادة الأمريكية رغم امتلاكها القدرة، إذ ظلت واشنطن متماهية مع مواقف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.

ارتفاع تكلفة الحرب على إسرائيل وأمريكا

وأضاف الباحث المتخصص في الشؤون الدولية خلال حواره عبر فضائية القاهرة الإخبارية، أنَّ فشل نتنياهو في تحقيق أهدافه العسكرية، سواء بتحرير الأسرى أو القضاء على الفصائل الفلسطينية، أدى إلى ارتفاع التكلفة على إسرائيل والولايات المتحدة، تجسدت في عزلة دولية متنامية، وتعاطف متزايد مع القضية الفلسطينية، فضلاً عن موجة الاعترافات الأخيرة بالدولة الفلسطينية من دول أوروبية حليفة لإسرائيل، مشيرًا إلى أنَّ استمرار الحرب يضر بفرص ترامب في تقديم نفسه كـ«رجل سلام»، الأمر الذي دفعه لطرح خطة تعد الأولى المتماسكة منذ عامين، إذ تتضمن وقف إطلاق النار وتحديد ملامح اليوم التالي.

نتنياهو يتجنب الصدام مع ترامب

وتابع أنَّ نتنياهو بطبيعته المراوغة لن يرفض الخطة مباشرة حتى لا يصطدم بترامب، لكنه سيحاول عرقلة تنفيذها من الداخل عبر مطالب تعجيزية، مثل نزع سلاح حماس أو رفض حل الدولتين، لافتا إلى أنَّ نتنياهو يسعى لتأجيل التطبيق إلى ما بعد معركة غزة، على أمل الادعاء بتحقيق «نصر عسكري» يرمم إخفاقاته، موضحًا أنَّ استمرار حركة حماس بنفس النهج يمنح نتنياهو ذريعة لاستمرار الحرب، بينما المطلوب منها هو التعامل بواقعية، وتقديم المصلحة الوطنية الفلسطينية عبر الانخراط في مسار سياسي يدعم الاعتراف الدولي بالدولة الفلسطينية، ويحول دون مخططات التهجير.