حكم من يواجه صعوبة في الحفظ والنطق أثناء الصلاة.. ماذا يفعل؟

كتب: عبد العزيز سلامة

حكم من يواجه صعوبة في الحفظ والنطق أثناء الصلاة.. ماذا يفعل؟

حكم من يواجه صعوبة في الحفظ والنطق أثناء الصلاة.. ماذا يفعل؟

في سؤال وُجه إلى برنامج فتاوى الناس على قناة الناس، اتصل مستمع ليعرض مشكلته قائلًا إنه يؤدي حركات الصلاة، لكنه لا يعرف ماذا يُقال داخلها، ويريد معرفة ما يجب أن ينطقه أثناء الصلاة، خاصة أنه حريص على أدائها لكنه يواجه صعوبة في الحفظ والنطق.

حكم من لا يستطيع الكلام في الصلاة؟

وردّ الشيخ محمد كمال موضحًا أن من يستطيع النطق والقراءة فعليه أن يتعلم على قدر استطاعته، مؤكدًا أن «التعلم في هذه الحالة فرض على من يقدر عليه حتى تكون صلاته صحيحة».

وأوضح الشيخ أن على المصلي أن يبدأ بتكبيرة الإحرام «الله أكبر»، ثم يقرأ الفاتحة إن كان قادرًا على ذلك، ثم يركع ويقول: «سبحان ربي العظيم»، ثم يرفع من الركوع قائلًا «سمع الله لمن حمده»، ثم يسجد ويقول: «سبحان ربي الأعلى» مرة واحدة على الأقل، وثلاث مرات هو الأكمل، ثم يجلس بين السجدتين، ويسجد مرة أخرى بنفس الذكر. هذه هي أركان الركعة باختصار.

ماذا يفعل الأصم أو الأبكم في الصلاة؟

وأشار الشيخ إلى أن من لا يستطيع القراءة ولا النطق، مثل بعض حالات الصم أو من يجهل الأذكار، فإن صلاته صحيحة إذا أدّى الحركات على قدر استطاعته، مستدلًا بالخلاف الفقهي بين المذاهب حول قراءة الفاتحة للمأموم خلف الإمام؛ إذ قال الشافعية إنها ركن، فيما رأى آخرون أن قراءة الإمام تُجزئ عن المأموم، مستدلين بحديث النبي ﷺ: «قراءة الإمام قراءة للمأموم».

وأضاف أن من صلى خلف الإمام ولم يقرأ شيئًا لعجزه، فإن صلاته صحيحة، وعليه فقط أن يتابع الإمام في الحركات ويكبر، وله الأجر والثواب على قدر استطاعته، لقوله تعالى: «فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ».

أما من كان قادرًا على التعلم والحفظ، فيجب عليه أن يتعلم تدريجيًا ما يُقال في الصلاة حتى يؤديها كاملة


مواضيع متعلقة