قال الدكتور عبد المنعم سعيد، الكاتب والمفكر السياسي، إن ما يجري حاليًا بشأن الحرب على غزة لا يمثل اتفاقية أو معاهدة سلام، وإنما هو إطار مبدئي للتفاوض حول تفاصيل القضية الفلسطينية، مشيرا إلى أن الهدف النهائي هو الوصول إلى سلام عربي إسرائيلي شامل، وهو ما قد يستغرق عدة سنوات أو ربما فترة قصيرة، مؤكدًا أن الاستعجال الإعلامي في تناول الأمر يضر أكثر مما يفيد.
مصر ستكون الساحة الأولى لانطلاق جولات التفاوض
وأوضح «سعيد» خلال مداخلة لبرنامج «كلمة أخيرة» الذى يقدمه الإعلامى أحمد سالم، على قناة on، أن مصر ستكون الساحة الأولى لانطلاق جولات التفاوض المباشر بين الإسرائيليين وحركة حماس، في إطار دورها المحوري في دعم الاستقرار الإقليمي والتقريب بين وجهات النظر.
وأشار إلى أن الصفقة الأساسية المطروحة تقوم على قيام دولة فلسطينية إلى جانب دولة إسرائيلية في سلام وأمان، مؤكدًا أن تحقيق هذا التصور على أرض الواقع يحتاج إلى جهود دبلوماسية وسياسية ضخمة لتحويله من حلم إلى واقع ملموس.
حركة حماس لن تكون في صدارة المشهد
وأكد «سعيد» أن حركة حماس لن تكون في صدارة المشهد المقبل، ويجب إقناعها بأن اللحظة الحالية تمثل فرصة وطنية نادرة لتمكين الشعب الفلسطيني من الاقتراب خطوة من مشروعه لإقامة الدولة، وهو ما سيتم بجهود الوسطاء الدوليين والإقليميين.