المستقلين الجدد: رد حماس المتزن يسقط الحجج الإسرائيلية ويعزز فرص الحل السياسي
المستقلين الجدد: رد حماس المتزن يسقط الحجج الإسرائيلية ويعزز فرص الحل السياسي
أكد الدكتور هشام عناني، رئيس حزب المستقلين الجدد، على أهمية الإصرار المصري والتمسك بالثوابت الوطنية تجاه القضية الفلسطينية، وفي مقدمتها منع التهجير والدعوة إلى حل الدولتين وضمان حق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة.
فضل الجهود المصرية تجاه القضية الفلسطينية
وقال، إن المبادرة الأمريكية الأخيرة، المعروفة باسم خطة ترامب لوقف الحرب على قطاع غزة، ما كانت لتصل إلى هذه المرحلة من التوازن لولا الجهود المصرية الخالصة، بمشاركة الوسطاء من قطر وتركيا.
وأضاف عناني، خلال مداخلة هاتفية عبر فضائية إكسترا نيوز، أن دراسة حماس للمقترح الأمريكي وردها المتزن عليه جاء نتيجة مباشرة للتحركات المصرية المكثفة التي سعت إلى تحقيق وقف شامل لإطلاق النار وإتاحة المجال للحلول السياسية.
وأشار رئيس حزب المستقلين الجدد، إلى أن القاهرة تمضي في الاتجاه الصحيح من خلال إعلانها استضافة وفدين من حماس وإسرائيل لبحث تنفيذ المرحلة الأولى من الاتفاق، والمتعلقة بتبادل الأسرى وتوفير الظروف الميدانية والإنسانية المناسبة في غزة، متابعا أن هذه الخطوة تمثل مرحلة مهمة للغاية تمهد الطريق نحو اتفاق أوسع لإنهاء الحرب وبدء الإعمار.
أهمية رد حماس المتزن
ولفت، إلى أن رد حركة حماس المتزن أسقط الذرائع الإسرائيلية والأمريكية التي كانت تزعم برفض الحركة لأي حلول، مشددا على أن القاهرة تواصل دورها المحوري في استضافة الفصائل الفلسطينية للاتفاق على خارطة طريق واضحة تتضمن المبادئ الأساسية للمرحلة المقبلة، بما في ذلك خطة الإعمار والتهيئة لقيام الدولة الفلسطينية وفق القرارات الشرعية الدولية.
واختتم عناني تصريحاته بالتأكيد على أن إصرار الدولة المصرية على إنهاء الحرب وحماية القضية الفلسطينية هو ما جعلها تحافظ على اتزان خطواتها وفاعلية دورها الإقليمي، مشيراً إلى أن تبادل الأسرى والانسحاب التدريجي من أراضي غزة سيكونان محور التفاوض في المرحلة القادمة، وصولاً إلى اليوم التالي لغزة وبداية مرحلة الإعمار.