أول تعليق من والدة طفل الإسماعيلية بعد مقتله على يد صديقه: كان وحيد وحنين وجدع

كتب: أمنية سعيد

أول تعليق من والدة طفل الإسماعيلية بعد مقتله على يد صديقه: كان وحيد وحنين وجدع

أول تعليق من والدة طفل الإسماعيلية بعد مقتله على يد صديقه: كان وحيد وحنين وجدع

لا حزن يعادل حزنها، ولا ألم يفوق ألمها؛ هكذا هو حال والدة طفل الإسماعيلية الذي سُرق من الحياة على يد طفل آخر في جريمة بشعة هزّت الرأي العام، إذ تعيش الأم المكلومة حالة من العجز عن الاستيعاب والوعي، فقلبها لم يجد بعد سبيلاً لتصديق الخبر المفجع الذي وصلها برحيل ابنها الذي لم يكتفِ صديقه بإنهاء حياته، بل أقدم على التمثيل بجثمانه باستخدام منشار كهربائي، فقد أصبحت الحياة بالنسبة لهذه الأم بلا هدف أو معنى، بعد أن خطف الموت طفلها بهذه الطريقة المروعة.

رسالة مؤثرة من والدة طفل الإسماعيلية: عايزة حق ابني يا رب

مروة قاسم والدة الطفل محمد أحمد، 13 عامًا، الذي لفظ أنفاسه الأخيرة على يد صديقه بالمدرسة يوسف أيمن، 14 عامًا، كتبت رسالة مؤثرة عبر صفحتها الشخصية على فيس بوك، وذلك بعدما كشفت التحقيقات عن شريك خفي محتمل في الجريمة، إذ تقول الأم المكلومة: «أنا عايزة حق ابني، يتعدم هو واللي ساعده، مش هعيط، ناري مش هتبرد، إلا لما يتعمل فيه زي ما عمل في ابني، وأعرف هو عمله إيه علشان يعمل فيه كده، أنا مش متخيلة إن محمد يعرف يإذي حد أو يزعل حد، محمد كان حنين وبيحب الناس وبيحب يساعد الناس ويحب زمايله، قلبه كان أبيض، عمره ما شال من حد ولا فيه حقد أو غل، بالعكس محمد كان وحيد، وكان بيحب زمايله وبيعتبرهم إخواته وبيتعامل عادي، كانت اللقمة بيقسمها مع أي حد معاه في الفصل لو مش معاه سندوتشات، ويجي يقولي وأقوله جدع أخدت ثواب ويفرح، كان لو لقي حد محتاج ومعه فلوس يجري يديله، وماشيين سوا يقولي ماما هاتي فلوس اشتري حاجة ميقوليش على الثواب اللي هيعمله، اكتشفه وأبصله وابتسم وأقول تربيتي.. حسبي الله ونعم الوكيل، أنا عايزة حق ابني يا رب.. ولو قعدت أحكي عمري كله مش هيكفي».

والدة طفل الإسماعيلية

والد طفل الإسماعيلية يفجر مفاجأة

وكان أحمد محمد مصطفى والد المجنى عليه ضحية زميله بالإسماعيلية، فجّر مفاجأة بشأن التحقيقات خلال بث مباشر عبر جريدة «الوطن» إذ أكّد أنَّ الطفل المتهم اعترف بمشاركة والده في الجريمة، كما أنَّ النيابة وسَّعت دائرة الفحص الخاصة بالكاميرات، وبدأت في فحص عدد من الكاميرات القريبة من المنزل محل الواقعة، لبيان ما إذا كان هناك شخص آخر ساعد الطفل المشتبه فيه.

كما أكّد والد الضحية أنَّ زوجته -والدة المجني عليه محمد في واقعة الإسماعيلية- تعاني من انهيار عصبي في الوقت الحالي، وغير قادرة على الاستيعاب: «أم في وضع صعب أوي ومؤلم، الحقيقة إن الأمر صعب علينا كلنا، لكن الصعوبة الأكبر عليها».