«سمر»: بنعانى من البطالة مع إننا قادرين على الشغل لو اتوفرت لنا الفرصة
«سمر»: بنعانى من البطالة مع إننا قادرين على الشغل لو اتوفرت لنا الفرصة
- الشركات الخاصة
- تعليقات ساخرة
- جامعة القاهرة
- خدمة العملاء
- فرصة عمل
- أسرة
- الشركات الخاصة
- تعليقات ساخرة
- جامعة القاهرة
- خدمة العملاء
- فرصة عمل
- أسرة
- الشركات الخاصة
- تعليقات ساخرة
- جامعة القاهرة
- خدمة العملاء
- فرصة عمل
- أسرة
- الشركات الخاصة
- تعليقات ساخرة
- جامعة القاهرة
- خدمة العملاء
- فرصة عمل
- أسرة
سمر محمد، فتاة عشرينية، طولها لا يتعدى الـ100 سنتيمتر، تمضى فى طريقها، بينما تحاول أن تتجاهل ما تسمعه من تعليقات ساخرة من المارة، ولكن ملامحها تكشف عن غضب كبير. تقول سمر، بملامح توشك على البكاء: «نفسى أعرف الناس بتستفيد إيه لما بتهين حد»، مؤكدة أنها عاشت حياة تملأها العقبات، حيث مرت بفترات من الإحباط، رفضت فيها الخروج من المنزل ومقابلة الناس، ولكنها تجاوزت تلك المحن، حيث حصلت على بكالوريوس تجارة جامعة القاهرة، وتقدمت للعمل فى عدد من الشركات الخاصة. تؤكد «سمر» أن أحداً لم يدعم تقدمها المهنى بل تحدت الجميع لتجد لنفسها فرصة، حتى وإن كانت بسيطة، فعملت فى إحدى الشركات «تيلى سيلز» أى بائعة عبر الهاتف، وبعد عدة سنوات اقتنصت فرصة أخرى للعمل فى خدمة العملاء، تقول «سمر» إنها عانت كثيراً لتجد لنفسها عملاً، بينما لم تجد سوى وظائف مكتبية لا تعتمد على المقابلة المباشرة مع العملاء، حتى جاءها عرض العمل فى المسرح ووافقت على مضض، خوفاً من التجربة الجديدة التى لم تثمر سوى عن عرضين مسرحيين فقط، تقول إنها ربما كانت الأوفر حظاً، لأن معظم الأقزام يعانون من البطالة، بالرغم من أنهم فى أشد الاحتياج لفرصة عمل ليتمكنوا من توفير احتياجاتهم الأساسية. بينما تستعد «سمر» للصعود إلى المسرح، تضع «المكياج» بنفسها، تبرز عيناها السمراوان الجميلتان، قائلة: «بحلم يكون عندى زوج، وأولاد، وأسرة، زى أى حد، ومش قادرة أصدق إنى محتاجة أحارب على كل الجبهات، علشان أوجد لنفسى مكان فى المجتمع».