منظمة حقوقية: الفاشر تشهد مجازر وانتهاكات تستدعي فتح ممرات إنسانية عاجلة

كتب: محمد عزالدين

منظمة حقوقية: الفاشر تشهد مجازر وانتهاكات تستدعي فتح ممرات إنسانية عاجلة

منظمة حقوقية: الفاشر تشهد مجازر وانتهاكات تستدعي فتح ممرات إنسانية عاجلة

قال الكاتب أحمد عبدالله، رئيس منظمة مشاد الحقوقية، إن المشهد الإنساني في مدينة الفاشر بولاية شمال دارفور يُثير شجبًا وقلقًا دوليّين، مشيرًا إلى أن التقارير المتداولة عن مجازر وانتهاكات تُظهر حجم المعاناة التي يعيشها المدنيون.

دعوة لجهود عملية لحماية المدنيين

وأضاف عبدالله، في تصريحات مع الإعلامية هاجر جلال، مقدمة برنامج «منتصف النهار»، عبر قناة «القاهرة الإخبارية»، أن تصريحات أمين عام الأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش، ومواقف الدبلوماسيين التي انتقدت هذه الكوارث لا تكفي بمفردها، داعيًا إلى بلورة جهود عملية لفتح ممرات آمنة تُمكّن المدنيين من الوصول إلى المساعدات والحماية التي يحتاجونها على وجه السرعة.

وذكر عبدالله أنّ ما يجري في الفاشر ليس حادثًا عابرًا، بل استمرار لحالة من الحصار والانتهاكات المتكررة لحقوق الإنسان التي طالما رصدتها منظمات متعددة، مستنكرًا صمت المؤسسات الدولية تجاه تدهور الأوضاع.

وأكد أن المشاهد الدموية والقتل الميداني الذي تتعرض له مدن وقرى في الولاية يتطلب تحركًا فوريًا لمنع امتداد دائرة القتل والدمار وإيقاف نزيف الأرواح، محمِّلاً المجتمع الدولي مسؤولية اتخاذ إجراءات حاسمة لحماية المدنيين.

أكثر من 2000 شهيد وتحذير من تفاقم المأساة

وأشار أحمد عبد الله إلى أن أعداد القتلى والمصابين تتصاعد باستمرار، قائلاً إن «إحصاءات ميدانية أولية تشير إلى استشهاد أكثر من 2000 مدنياً في ولاية شمال دارفور حتى الآن».

وحذَّر من أن استمرار التلكؤ الدولي سيزيد من أعداد الضحايا ويعقِّد محاولات الإغاثة، داعيا إلى تكثيف الجهود الإقليمية والدولية لوقف هذه المجازر وفتح ممرات إنسانية فعّالة تضمن وصول الغذاء والدواء والمأوى للمتضررين فورًا.


مواضيع متعلقة