«المركزي»: نفذنا مشروع التعرف على هوية العملاء إلكترونيا لرفع درجة الأمان
«المركزي»: نفذنا مشروع التعرف على هوية العملاء إلكترونيا لرفع درجة الأمان
كشف حسن عبدالله محافظ البنك المركزي، عن رؤية واستراتيجية المركزي للتطوير المتواصل والتي تم تنفيذها على مدار السنوات الماضية، وآخر مستجدات تنفيذ مشروع التعرف على هوية العملاء إلكترونيًا «eKYC»، الذي يعد ركيزة أساسية لبناء هوية مالية رقمية وطنية، تتيح تقديم الخدمات المصرفية إلكترونيًا بسهولة وأمان، وتفتح آفاقًا جديدة أمام المواطنين للوصول إلى الخدمات المالية دون الحاجة للتواجد الفعلي بفروع البنوك.
التكنولوجيا المالية المحرك الرئيسي للتغيير
وأضاف في كلمته خلال المؤتمر الدولي الثاني عشر للمدفوعات الرقمية والشمول المالي والبنوك الرقمية، ويلقيها بالنيابة عنه محمد عامر، أنّ البنك المركزي أدرك مبكرًا أنّ التكنولوجيا المالية هي المحرك الرئيسي للتغيير في القطاع المصرفي، وأنّ تطبيقات الذكاء الاصطناعي كلمة السر في مستقبل الخدمات المالية.
ولفت إلى إطلاق استراتيجية التكنولوجيا المالية والابتكار، فى عام 2019 التزامًا بتحقيق التوازن بين تشجيع الابتكار من جهة، وضمان الاستقرار المالي وحماية حقوق العملاء من جهة أخرى.
وأشار إلى ما يتبناه البنك المركزي من نهج متوازن يهدف إلى الاستخدام المسؤول لتقنيات الذكاء الاصطناعي، عبر وضع الأطر والمعايير التي تضمن توظيفها بأمان وكفاءة، في ظل التطورات المتسارعة في هذا المجال.
توسيع قاعدة المستفيدين من التمويل
وأوضح أنّ التعاون بين البنك المركزي وشركة I-Score بتطوير نموذج التقييم الائتماني السلوكي باستخدام البيانات البديلة وتقنيات الذكاء الاصطناعي والتعلّم الآلي، لابتكار أدوات تصنيف ائتماني أكثر مرونة وملائمة لمتطلبات العملاء، على النحو الذي يعمل على توسيع قاعدة العملاء المستفيدين من التمويل، ويعزز معدلات الشمول المالي في السوق المصري.
ويواصل البنك المركزي جهوده لتوظيف التكنولوجيا في دعم منظومة الرقابة المصرفية، ويعمل على تطوير أنظمة التكنولوجيا الإشرافية (SupTech) لتصبح أكثر كفاءة ودقة، عبر الاعتماد على أدوات التحليل المتقدم للبيانات، بما يتيح مراقبة الأنشطة المصرفية واتخاذ القرارات في الوقت الفعلي، بما يعزز سلامة واستقرار النظام المصرفي.
أهمية العنصر البشري
شدد محافظ البنك المركزي على أهمية العنصر البشري بأنّه الركيزة التي يقوم عليها مستقبل أي قطاع وازدهاره، ليولى اهتمامًا بالغًا بتنمية العاملين به وبالقطاع المصرفي ككل، واضعًا تنمية العنصر البشري في صدارة أولوياته، ويطلق العديد من المبادرات لتأهيل الكوادر المصرفية وخلق جيل جديد قادر على مواكبة التطورات الحديثة
ارتفاع معدلات الشمول المالي
وأثمرت جهود البنك المركزي في مجال التحول الرقمي المعتمد على التقنيات التكنولوجية الحديثة والذكاء الاصطناعي في ارتفاع معدلات الشمول المالي للأفراد إلى 76.3% في يونيو 2025 مقارنة بـ27.4% عام 2016، بمعدل نمو استثنائي تجاوز 214%، إلى جانب نمو محافظ التمويل الموجهة للمشروعات الصغيرة والمتوسطة بنسبة 395% خلال الفترة نفسها بما يضع مصر في قلب التحولات العالمية، ويضمن لمواطنيها ومستثمريها فرصًا متكافئة للوصول إلى خدمات مالية متطورة وآمنة.