أكرم القصاص: إعادة إعمار غزة ضرورة ملحّة قبل تفاقم الأزمة مع اقتراب الشتاء
أكرم القصاص: إعادة إعمار غزة ضرورة ملحّة قبل تفاقم الأزمة مع اقتراب الشتاء
أكد أكرم القصاص، الكاتب الصحفي، أن تحديد الجغرافيا الخاصة بإعادة إعمار قطاع غزة، سواء في شماله أو جنوبه، يرتبط في الأساس بالمؤتمر الدولي المرتقب وبالبدء في المرحلة الثانية من خطة ترامب للسلام، التي ما تزال محل خلاف، مشيرا إلى أن مصر قدّمت في القمة الطارئة في القاهرة مخططاً كاملاً لإعادة الإعمار في وجود سكان القطاع متضمناً حلولاً مؤقتة مثل الكرفانات أو المخيمات، فضلا عن نقل السكان وفقاً لأولويات يحددها خبراء التخطيط العمراني مع التركيز على البنية الأساسية والخدمات الضرورية مثل المستشفيات.
جوهر المرحلة الأولى
وأضاف، خلال مداخلة هاتفية عبر فضائية إكسترا لايف، أن جوهر المرحلة الأولى يتمثل في إزالة كميات هائلة من الركام، تُقدّر بعشرات أو ربما مئات ملايين الأطنان، وهو ما يتطلب مساحات ضخمة للتخزين والتخلص منها.
وأشار، إلى أن مصر قدمت في القمة الطارئة مخططاً قابلاً للتطبيق، لكنه يحتاج إلى شركاء دوليين وتمويل ضخم مع التشديد على ضرورة وقف إطلاق النار الذي ما يزال مستمراً رغم عدم تحقيق الاحتلال الإسرائيلي أهدافه بالتزامن مع طرح مخططات لنزع السلاح من غزة وإدارة القطاع عبر حكومة تكنوقراط.
الأوضاع الإنسانية المتردية بغزة
ولفت الكاتب الصحفي، إلى أن الأوضاع الإنسانية المتردية، بالإضافة إلى اقتراب فصل الشتاء، تفرض ضرورة تسريع تنفيذ مخرجات المؤتمر المقبل والتركيز على إدخال الخيام والكرفانات وتأمين أماكن إقامة تحمي السكان من انهيار البنية التحتية، خاصة مع تفجر شبكات الصرف الصحي، مشددا على أن مصر تعمل بشكل مستمر على إدخال المساعدات الغذائية والطبية وتمهيد الطرق وإقامة مخيمات ومستشفيات ميدانية في ظل حاجة ملحة لتعاون دولي واسع ومشاركة فعّالة من المؤسسات والجهات داخل غزة.