حكاية «حسين» و«جميل»: مدرسان فى «الهم» سواء
حكاية «حسين» و«جميل»: مدرسان فى «الهم» سواء
- أسعار رمزية
- ارتفاع الأسعار
- الأسر المصرية
- الأعمال الدرامية
- البيئة المصرية
- التربية والتعليم
- التعليم فى مصر
- الجيش والشرطة
- الجيل الحالى
- أجيال
- أسعار رمزية
- ارتفاع الأسعار
- الأسر المصرية
- الأعمال الدرامية
- البيئة المصرية
- التربية والتعليم
- التعليم فى مصر
- الجيش والشرطة
- الجيل الحالى
- أجيال
- أسعار رمزية
- ارتفاع الأسعار
- الأسر المصرية
- الأعمال الدرامية
- البيئة المصرية
- التربية والتعليم
- التعليم فى مصر
- الجيش والشرطة
- الجيل الحالى
- أجيال
- أسعار رمزية
- ارتفاع الأسعار
- الأسر المصرية
- الأعمال الدرامية
- البيئة المصرية
- التربية والتعليم
- التعليم فى مصر
- الجيش والشرطة
- الجيل الحالى
- أجيال
لا تختلف معاناة المدرسين فى القطاع الخاص عن المدارس الحكومية، الجميع يطالبون بحقوقهم المادية والمعنوية للارتقاء بمستوى المعلم والعملية التعليمية، «الوطن» عايشت نموذجين من المدرسين كليهما يعمل فى التدريس منذ أكثر من 20 عاماً، الفرق الوحيد بينهما هو أن أحدهما يعمل فى مدرسة حكومية، والثانى يعمل فى مدرسة خاصة، ولكن يجمعهما «هم واحد» أن المعلم فى مصر مظلوم ويستحق وضعه فى مصاف الوظائف العليا بالدولة.
فى مدرسة الشهيد أحمد عيد، بإدارة الخانكة التعليمية، يعمل حسين زينهم مدرساً أول لمادة الرياضيات، تخرج من تحت يده الضابط والطبيب والمهندس والمعلم، وكل ما يتمناه للعملية التعليمية أن تكون الأجيال المقبلة على نفس منوال الأجيال السابقة.
{long_qoute_1}
يعمل حسين زينهم بمهنة التدريس منذ حوالى 25 عاماً، ويقوم بتدريس مادة الرياضيات، ويرى أنها من أهم المواد التى تنمّى ذكاء التلميذ فى بداية مراحل التعليم وتجعل التلاميذ عندهم القدرات العقلية فى الحياة العملية والمواد الحسابية والهندسية وهى تعتبر من المواد الشيقة التى يدرسها التلاميذ بالمرحلة الابتدائية.
يبدأ «حسين» برنامجه اليومى فى الساعة الخامسة والنصف صباحاً، حيث يبدأ قبل ذهابه للمدرسة بإعداد جدول الحصص الخاص باليوم الجديد وتحضير الموضوعات التى سيلقيها على التلاميذ، حتى يكون جاهزاً للرد على استفسارات التلاميذ، فضلاً عن تحضير بعض الأسئلة الذكية للطلبة حتى يعرف مدى استيعابهم وقدراتهم فى مادته، ثم يخرج من منزله باكراً إلى المدرسة، لكى يكون فى استقبال التلاميذ برفقة زملائه المدرسين ومدير المدرسة، يشارك «حسين» فى طابور الصباح ويعتبره من أهم الأنشطة فى جميع المدارس، لأنه ينشط الطالب جسدياً وعقلياً فى بداية اليوم، ويجعل التلميذ مستعداً ليومه الدراسى بكل نشاط وحيوية بخلاف أنه يعوّد التلميذ على الانضباط والالتزام فى الحياة الدراسية.
{long_qoute_2}
أربع حصص فى اليوم، هى جدول الأستاذ حسين، والحصة مدتها 40 دقيقة، يتوجب عليه خلالها أن يقوم بشرح وافٍ للدرس، وهو ما علق عليه، مشيراً إلى أن الموضوعات الحسابية فى المرحلة الابتدائية وخصوصاً عند الصفوف الثلاثة الأولى تعتمد على جدول الضرب وقراءة وكتابة الأعداد الكبيرة وممارسة العمليات الحسابية نظرياً وعملياً، مؤكداً ضرورة الارتقاء بالعملية التعليمية أكثر وخصوصاً فى مرحلة إعداد النشء، لأنها تتطلب مقومات أكبر وكوادر لينطلق بالنشء نحو القمة، مطالباً وزارة التربية والتعليم بمزيد من الاهتمام والرعاية بالمرحلة الابتدائية، وأوصى «حسين» الأسر المصرية فى كل قرية، وفى كل مدينة أن تشارك فى إعداد الطفل من ناحية التربية، فالمدرسة لها رسالة والمنزل له رسالة، وعندما تكتمل الرسالتان تكون النتيجة بداية لتنشئة عالم أو مفكر عظيم أو طبيب مميز.
وفيما يتعلق بالدروس الخصوصية، أكد أنه لا يفضل الدروس الخصوصية، لافتاً إلى ضرورة قيام المدرس بأداء عمله على أكمل وجه داخل المدرسة فلا مجال للدروس الخصوصية، إلا أنه من الممكن تفعيل دور دروس التقوية بالمدارس، لتكون بأسعار رمزية مراعاة للظروف التى تعيشها الأسر فى ظل ارتفاع الأسعار وتدنى المستوى المعيشى، داعياً زملاءه المدرسين لتشجيع الفكرة وتفعيلها بشرط أن تكون تحت إشراف متخصصين.
أما النموذج الثانى، فهو المدرس على جميل، مدرس لغة إنجليزية بمدرسة الشبان الخاصة ببنها، ومقيم بقرية دملو مركز بنها والتى تبعد عن المدينة حوالى 15 دقيقة، يقطعها مستخدماً المواصلات العامة ليصل إلى المدرسة التى يعمل بها منذ 20 عاماً، حيث اعتاد على الخروج من منزله فى الساعة السادسة صباحاً ليصل قبل الحصة الأولى بساعة، يقوم خلالها بإعداد دروسه وجدول حصصه وأدوات الشرح للطلاب، ثم يشارك فى طابور الصباح.
الحصة الأولى للمدرس كانت بأحد فصول الصف الأول الإعدادى وعنوانها شرح قصة «العجوز والبحر» للكاتب الأمريكى أرنست همنجواى، المقررة على الصف الأول الإعدادى كمنهج أساسى على طلاب الفرقة فى كافة مدارس الجمهورية، شرح خلالها المدرس الجزء المقرر فى تلك الحصة وسط إصغاء التلاميذ. يرى «جميل» أن منظومة التعليم فى مصر ينقصها عدة أشياء إذا تم إعادة النظر فيها وتطبيقها تطبيقاً عملياً سيكون للتعليم فى مصر شأن كبير، أولها تطوير حقيقى للمناهج وإعداد مدارس تناسب إمكانيات العصر وإعطاء المعلم حقوقه المادية والمعنوية حتى يجتهد أكثر وأكثر، فإذا تم معاملة المعلم عند اختياره، مثل ضباط الجيش والشرطة من حيث اللياقة البدنية والذهنية والمؤهلات العلمية سوف يكون للمعلم شأن آخر.
وحول هموم المعلم أكد أنه كلما تم إصلاح أحوال المعلمين مادياً، سيكون الأداء أفضل، كما أن بعض المناهج الدراسية لا تناسب البيئة المصرية، فالطالب المصرى أصبحت له طبيعة خاصة، ويجب أن تراعى المناهج هذه الطبيعة، فما كان يصلح للتدريس منذ سنوات ربما لا يصلح مع الجيل الحالى، منتقداً الأعمال الدرامية والفنية التى تسىء لمكانة المعلم، مطالباً وزارة التعليم بأن تمنع هذه الأعمال حتى لا يتأثر بها النشء.
- أسعار رمزية
- ارتفاع الأسعار
- الأسر المصرية
- الأعمال الدرامية
- البيئة المصرية
- التربية والتعليم
- التعليم فى مصر
- الجيش والشرطة
- الجيل الحالى
- أجيال
- أسعار رمزية
- ارتفاع الأسعار
- الأسر المصرية
- الأعمال الدرامية
- البيئة المصرية
- التربية والتعليم
- التعليم فى مصر
- الجيش والشرطة
- الجيل الحالى
- أجيال
- أسعار رمزية
- ارتفاع الأسعار
- الأسر المصرية
- الأعمال الدرامية
- البيئة المصرية
- التربية والتعليم
- التعليم فى مصر
- الجيش والشرطة
- الجيل الحالى
- أجيال
- أسعار رمزية
- ارتفاع الأسعار
- الأسر المصرية
- الأعمال الدرامية
- البيئة المصرية
- التربية والتعليم
- التعليم فى مصر
- الجيش والشرطة
- الجيل الحالى
- أجيال