هل يجوز الصلاة في البيوت عند تعذر الذهاب للمسجد بسبب الأمطار الغزيرة؟

كتب: سهيلة هاني

هل يجوز الصلاة في البيوت عند تعذر الذهاب للمسجد بسبب الأمطار الغزيرة؟

هل يجوز الصلاة في البيوت عند تعذر الذهاب للمسجد بسبب الأمطار الغزيرة؟

أكدت دار الإفتاء أنه يجوز شرعا للمسلم أن يصلي في بيته عند تعذر الذهاب إلى المسجد بسبب الأمطار الغزيرة وما يصاحبها من مشقّة حقيقية في الوصول إلى بيوت الله، ولا حرج في ذلك.

وأضافت «الإفتاء» في فتوى لها أنه قد وردت النصوص الصحيحة التي تدل على هذا التيسير، منها ما رواه نافع أن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما أذّن بالصلاة في ليلة باردة ذات ريح، وقال: «ألا صلّوا في الرحال»، ثم قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يأمر المؤذن إذا كانت ليلةٌ باردةٌ ذاتُ مطرٍ أن يقول: «ألا صلّوا في الرحال»، والمقصود بالرحال: البيوت والمساكن.

وبينت الدار أن من اعتاد صلاة الجماعة في المسجد ثم حُبس عنها بسبب العذر، فله الأجر كاملًا بإذن الله، سواء صلّى منفردًا أو جماعةً مع أهل بيته إن وُجدوا، وذلك ما دام العذر قائمًا.

وشددت دار الإفتاء على أنه إذا زال العذر بانقطاع المطر الشديد وجفاف الطريق وزوال المشقة، وجب على المسلم أن يعود إلى المسجد كما كان، حتى لا يَحرِم نفسه فضل الجماعة، وما فيها من مضاعفة الأجر وعظيم الثواب.