رئيس «الإصلاح والنهضة»: تنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق غزة ضرورة لحماية الحقوق الفلسطينية
رئيس «الإصلاح والنهضة»: تنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق غزة ضرورة لحماية الحقوق الفلسطينية
كتبت: أم كلثوم أحمد
قال الدكتور هشام عبد العزيز، رئيس حزب الإصلاح والنهضة، إن الانتقال إلى تنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار في غزة يمثل خطوة شديدة الأهمية في هذا التوقيت، ليس فقط لوقف نزيف الدم، بل لضمان عدم العودة إلى دائرة العنف والفوضى التي دفعت ثمنها أجيال كاملة من الشعب الفلسطيني.
هذه المرحلة تحمل وزنًا سياسيًا وإنسانيًا مضاعفًا
وأوضح رئيس حزب الإصلاح والنهضة، في تصريح لـ«الوطن»، أن هذه المرحلة تحمل وزنًا سياسيًا وإنسانيًا مضاعفًا، لأنها ترتبط بملفات جوهرية مثل تثبيت التهدئة، وتبادل الأسرى، وضمان تدفق المساعدات، وبدء مسار إعادة الإعمار. وكل تأخير في تنفيذها يعني استمرار المعاناة الإنسانية واستمرار حالة عدم اليقين السياسي التي يستفيد منها الاحتلال لتغيير الوقائع على الأرض.
وأشر إلى أن أهمية المرحلة الثانية تكمن أيضًا في كونها جسرًا نحو الحل السياسي، إذ لا يمكن الحديث عن استقرار طويل المدى دون خطوات عملية تعالج جذور الأزمة، وعلى رأسها إنهاء الاحتلال، ومنع محاولات التهجير، وضمان قيام الدولة الفلسطينية المستقلة.
وأكد «عبد العزيز» أن مصر لعبت وتواصل لعب دورًا مركزيًا في دفع أطراف الاتفاق نحو الالتزام بتعهداتهم، وأن نجاح المرحلة الثانية يمثل اختبارًا حقيقيًا لجدية المجتمع الدولي، وخاصة القوى الكبرى، في حماية الحقوق الفلسطينية ومنع الاحتلال من استغلال الوقت لإعادة ترتيب مشهد الصراع لصالحه.
تنفيذ هذه المرحلة ليس خيارًا تفاوضيًا
واختتم رئيس حزب الإصلاح والنهضة بأن تنفيذ هذه المرحلة ليس خيارًا تفاوضيًا، بل ضرورة لإنقاذ ما تبقى من فرص للحل العادل، مشددًا على أن الشعب الفلسطيني يستحق أن يرى تقدمًا ملموسًا على الأرض بعد شهور طويلة من الألم والصمود.