برد العظام.. لماذا يشتكي جسدك من صقيع الشتاء؟
برد العظام.. لماذا يشتكي جسدك من صقيع الشتاء؟
مع حلول فصل الشتاء، يشعر كثيرون بألم في العظام والمفاصل، وكأن أجسادهم تشتكي من صقيع الجو القارس، فالأمر ليس مجرد شعور نفسي بالبرد، بل ناتج عن تغيرات فعلية في الجسم، تشمل نقص التروية الدموية وزيادة حساسية الأعصاب وتراجع مرونة الأنسجة، ما يجعل المفاصل أكثر عرضة للألم والتيبس خلال الأيام الباردة، وهو ما يجيب على سؤال لماذا يشتكي جسدك من صقيع الشتاء؟
أوضح الدكتور مجدي بدران، عضو الجمعية المصرية للحساسية والمناعة، في حديثه لـ«الوطن» أن برودة الجو تؤثر على العظام، عبر آليات متعددة تشمل نقص التروية الدموية، إلى جانب زيادة حساسية الأعصاب، وتراجع مرونة الأنسجة، وتظهر بعض الأعراض، كالآتي:
لماذا يشتكي جسدك من صقيع الشتاء؟
يزداد مع الطقس البارد أو الرطب، ويكون أوضح في الركبتين، الظهر، الكتفين، واليدين.

تيبس المفاصل
تيبس المفاصل خاصة في الصباح أو بعد فترات الراحة الطويلة، مع تحسن تدريجي عند الحركة.
زيادة الحساسية للألم
زيادة الحساسية للألم حيث تصبح النهايات العصبية أكثر استجابة للمنبهات بسبب نقص التروية.
تفاقم آلام الأمراض المزمنة
تفاقم آلام الأمراض المزمنة مثل خشونة المفاصل، الروماتويد، هشاشة العظام، وآلام ما بعد الكسور القديمة.
انقباض الأوعية الدموية
البرودة تؤدي إلى ضيق الأوعية الدموية الطرفية، ما يقلل تدفق الدم المحمل بالأكسجين، والعناصر الغذائية إلى العظام والمفاصل، هذا النقص المؤقت في التروية يضعف تغذية الأنسجة ويزيد الإحساس بالألم.
انخفاض مرونة الأنسجة
سوء التغذية الدموية يقلل ليونة الأربطة والغضاريف، فيزداد الاحتكاك داخل المفصل ويظهر الألم مع الحركة.
لماذا يبرز هذا الألم في البرد؟
البرودة تحدث انقباضًا في الأوعية الدموية الطرفية، فتقل التروية بشكل مؤقت، خاصة في المفاصل والأطراف، لهذا يشعر البعض بألم عميق أو تيبس صباحي يخف مع الدفء والحركة، التي تعيد تدفق الدم.