باحثة سياسية: حماس ترفض نزع السلاح والمشهد السياسي يزداد تعقيدا

كتب: يارا أشرف

باحثة سياسية: حماس ترفض نزع السلاح والمشهد السياسي يزداد تعقيدا

باحثة سياسية: حماس ترفض نزع السلاح والمشهد السياسي يزداد تعقيدا

قالت الكاتبة والباحثة السياسية تمارا حداد إن حركة حماس، حتى هذه اللحظة، لا تشير بأي شكل إلى وجود نية حقيقية أو آلية واضحة لنزع سلاحها، مؤكدة أن الحركة ترفض نزع السلاح بشكل قاطع، ما يجعل المشهد السياسي والأمني بالغ التعقيد في ظل الإصرار الإسرائيلي على ربط الانتقال إلى المرحلة الثانية بنزع سلاح الحركة.

ربط مسألة نزع السلاح بإنهاء الاحتلال

وأوضحت «حداد»، خلال مداخلة عبر فضائية «القاهرة الإخبارية»، أن حركة حماس تربط مسألة نزع السلاح بإنهاء الاحتلال أو بإقامة دولة فلسطينية، في وقت تعي فيه الحركة، بحسب قولها، أن هذه الدولة الفلسطينية لن تتشكل، وتدرك تمامًا أن أراضي الضفة الغربية تتعرض للضم، وأن قطاع غزة بات يخضع لهندسة جغرافية إسرائيلية تُصاغ وفق شروط أمنية إسرائيلية صارمة.

واقع ميداني جديد في غزة

وأضافت أن الجيش الإسرائيلي يفرض اليوم واقعًا ميدانيًا جديدًا داخل قطاع غزة، حيث تشير المعطيات إلى وجوده في نحو 60% من المناطق تحت إطار ما يسمى بالمناطق العازلة أو الآمنة، والتي تهدف إلى حماية المستوطنات الإسرائيلية، لافتة إلى أن الحديث عن بناء رفح الجديدة يأتي ضمن هذا السياق، مع ربط ملف إعادة الإعمار بشكل مباشر بمسألة نزع السلاح.

وأكدت أن الفترة الزمنية المقدرة بشهرين تبدو، وفق قراءتها، مجرد ضبابية إعلامية لا أكثر، في ظل استمرار إسرائيل في تنفيذ سياسة اغتيالات ممنهجة تستهدف قيادات حركة حماس بهدف تفكيك البنية العسكرية للفصائل الفلسطينية في قطاع غزة، سواء على المدى الآني أو المستقبلي.