المرشد الإيراني.. من المعارضة للشلل الجزئي إلى الاغتيال
المرشد الإيراني.. من المعارضة للشلل الجزئي إلى الاغتيال
ولد المرشد الإيراني علي خمائني عام 1939 في مدينة مشهد شمال شرق إيران ونشأ في أسرة دينية متواضعة، وانتقل مبكرا إلى مدينة قم ثم مدينة النجف لاستكمال الدراسات الحوزوية العليا في الفقه والأصول.
صعود سياسي للمرشد
خلال الستينات والسبعينات شارك في معارضة نظام الشاه وتعرض للاعتقال وبرز وبعد الثورة الإسلامية عام 1979 بتولي مناصب في النظام الجديد.

في عام 1981 تم انتخاب علي خامئني رئيسا بعد اغتيال محمد على رجائي، واستمر ولايتين منذ عام 1981 حتى عام 1989 عمل فيها على توجيه الحرب مع العراق وتعزيز نفوذ الحرس الثوري، ونجا في عام 1981 من محاولة اغتيال خلفت شللا دائما في يده اليمنى.
وفي عام 1989 بعد وفاة المرشد الخميني، انتخب مرشدا أعلى لإيران، ومنذ عام 1989 أحكم السيطرة على مؤسسات الدولة الأساسية وأصبح صاحب القرار النهائي في الشئون العليا.
أسرة المرشد
وتزوج منصورة خجسته باقرزاده وأنجب منها أربع أولاد وبنتين وهم مصطفى خامنئي ومجتبى خامنئي، ومسعود خامنئي وميثم خامنئي وبشرى خامنئي وهدى خامنئي، فيما تم اغتيال أحد أبنائه معه دون الكشف عن اسمه حتى الآن.
محاولة اغتيال فاشلة

في 27 يونيو 1981 أثناء إلقائه خطاباً في مسجد أبي ذر في جنوب طهران تعرّض لمحاولة اغتيال، بتفجير قنبلة وضعت في جهاز تسجيل على منبره ولكن لم تنفجر القنبلة كلها بل جزء منها. فأصيب بشدة ورقد في المستشفى، ووفقا للأخبار التي نشرت في وقتها بإصابته في أعلى الكتف وفي ساقه الأيمن وانكسر عظم الترقوة وتقطعت العروق والأعصاب في يده اليمني فأُصيبت يده بالشلل التّـام.

سياسته واغتياله
واعتمد سياسة خارجية تقوم على مواجهة الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل ودعم حلفاء إقليميين ضمان ما عرف بـ«محور المقاومة»، وكان سياسيا ومرجع دينيا شيعيا شغل منصب الولي الفقيه في إيران واغتالته إسرائيل وأمريكا في ضربة مشتركة أمس السبت 28 فبراير 2026 العاشر من رمضان 1447 هجريا بعد توليه منصب المرشد لـ 36 سنة وستة أشهر، بحسب التليفزيون الإيراني الرسمي.