رؤساء جامعات: قرارات القيادة السياسية حكيمة.. ومصر الداعم الأول للأشقاء العرب على مدار التاريخ
رؤساء جامعات: قرارات القيادة السياسية حكيمة.. ومصر الداعم الأول للأشقاء العرب على مدار التاريخ
أكد عدد من رؤساء الجامعات أن قرارات القيادة السياسية برئاسة السيد الرئيس عبدالفتاح السيسي في إدارة الأزمات وقراءة المستقبل والاستعداد دوماً لأي طوارئ كانت حكيمة، ولعل ما نشهده خلال الفترة الحالية من الاستعدادات والإدارة والحكمة وطمأنة الشعب بما يجري حول البلاد يؤكد أن هناك حكيماً يقود البلاد باحترافية وثقة في الله عز وجل، منوهين إلى أنه في ظل التطورات المتسارعة التي تشهدها المنطقة العربية، وما يصاحبها من تحديات أمنية وسياسية متشابكة، تتجدد التأكيدات الرسمية المصرية على ثوابت السياسة الخارجية القائمة على احترام سيادة الدول ورفض أي اعتداء يهدد أمنها واستقرارها.
دور الدولة المصرية في مواجهة الأزمات
وثمّن الدكتور محمد الشناوي، رئيس جامعة الجلالة، التصريحات الصادرة عن الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية والقائد الأعلى للقوات المسلحة، والتي شدد فيها على ضرورة الحفاظ على أمن واستقرار الدول العربية الشقيقة، بجانب رفضه أي ممارسات من شأنها زعزعة استقرار المنطقة أو المساس بحقوق شعوبها، إلى جانب إدارته الحكيمة للدولة المصرية خلال الأزمات واستعداده وقراءته للمستقبل.
وأكد رئيس جامعة الجلالة أن مصر تتحرك وفق رؤية متزنة وقوية وثابتة تتسم بالحكمة، تقوم على حماية استقرار المنطقة، إلى جانب التأكيد على رفض منطق فرض الأمر الواقع بالقوة، مع التأكيد على أن استقرار الدول العربية يمثل جزءاً لا يتجزأ من الأمن القومي المصري.
التزام مصر تجاه دول المنطقة
ومن جهته، أكد الدكتور عصام فرحات، رئيس جامعة المنيا وعضو المجلس الأعلى للجامعات الحكومية، دعمه الكامل لموقف القيادة السياسية المصرية، مؤكداً أن ما أعلنه الرئيس عبد الفتاح السيسي يعكس التزام الدولة المصرية الثابت بمبادئها تجاه قضايا الأمن القومي العربي، ومؤكداً أن الموقف المصري دوماً يستند إلى تاريخ طويل من الدعم السياسي والدبلوماسي للأشقاء العرب، وذلك انطلاقاً من إيمان راسخ بوحدة المصير العربي، وأن أمن أي دولة عربية هو امتداد طبيعي لأمن مصر واستقرارها.
وأشار رئيس جامعة المنيا إلى أن مصر أعلنت تضامنها التام مع الأشقاء في الدول العربية التي تعرضت للاعتداءات الأخيرة، لافتاً إلى أن القاهرة لا يمكن أن تقف موقف المتفرج تجاه أي تهديد يمس سيادة دولة عربية أو يهدد أمن شعوبها، مؤكداً أيضاً استعدادات مصر دوماً وتجهيزاتها، وتشديد القيادة السياسية على تلبية كافة الاحتياجات والاحتياطات دون أن يتأثر الشعب المصري بأي موقف أو أزمات تدور حوله.