«الذين أبطلوا»: واحد «مش فاهم» والتانى «مش عاجبه حد».. والتالت «جاى يهزر»
«الذين أبطلوا»: واحد «مش فاهم» والتانى «مش عاجبه حد».. والتالت «جاى يهزر»
- أسماء المرشحين
- الأصوات الباطلة
- الحملات الإعلامية
- الدكتور سمير غطاس
- العملية الانتخابية
- اللجنة العليا للانتخابات
- المرحلة الأولى
- أحداث العام
- أسباب
- أسماء المرشحين
- الأصوات الباطلة
- الحملات الإعلامية
- الدكتور سمير غطاس
- العملية الانتخابية
- اللجنة العليا للانتخابات
- المرحلة الأولى
- أحداث العام
- أسباب
- أسماء المرشحين
- الأصوات الباطلة
- الحملات الإعلامية
- الدكتور سمير غطاس
- العملية الانتخابية
- اللجنة العليا للانتخابات
- المرحلة الأولى
- أحداث العام
- أسباب
- أسماء المرشحين
- الأصوات الباطلة
- الحملات الإعلامية
- الدكتور سمير غطاس
- العملية الانتخابية
- اللجنة العليا للانتخابات
- المرحلة الأولى
- أحداث العام
- أسباب
ظلت فى حيرة بين المشاركة فى المرحلة الأولى من انتخابات مجلس النواب، أو إهدار صوتها والعزوف، الحيرة نفسها لا تزال تسيطر عليها تجاه جولة الإعادة.. سارة علام لم تقتنع بأى من برامج القوائم المتنافسة، وتجهل أسماء المرشحين المستقلين وبرامجهم، بين هذا وذاك يأتيها صوت بعض رجال الدين «المقاطعة حرام»، والحملات الإعلامية فى التلفاز «انزل وشارك»، هنا قررت التوجه للجان الانتخابية بقرار ثالث. {left_qoute_1}
إبطال صوتها كان القرار الذى رجحته «سارة» التى تمارس حقها فى الانتخاب للمرة الأولى بعد أن أتمت عامها الـ18 قبل شهرين: «صوتى مش هأمنحه لأى حد ماعرفوش أو مش واثقة فيه، عملت اللى عليا وشاركت، لكن محدش يستحق». الفتاة العشرينية أنهت التصويت فى لجنتها مغادرة إياها وهى ممتنة بقرارها، تسأل كل من تقابله: «هو انت انتخبت مين ولا أبطلت صوتك؟»، فتقابلها ردود مختلفة، حتى سمعت الإجابة بصوت رئيس اللجنة العليا للانتخابات خلال إعلانه نتائج المرحلة الأولى: «يعنى 9% وأكتر أبطلوا صوتهم، كنت فاكرة إنى لوحدى، طلعت مواطنة من بين حوالى 700 ألف غيرى».
لم يكن عدم الثقة فى المرشحين الدافع الوحيد لإبطال الصوت، «فاطمة» السيد الأربعينية التى تحرص على متابعة الأحداث العامة والسياسية عبر برامج الفضائيات، أبطلت صوتها عن دون إرادة منها: «علمت على قائمتين، مكنتش أعرف إن المفروض قايمة واحدة، افتكرت زى الأسماء الفردى مفروض انتخب اتنين»، مشاركتها فى ثورة 30 يونيو من بين ملايين آخرين وحرصها على معرفة «الجديد فى البلد يوم بيوم» لم يمنحها الدراية الكافية بالعملية الانتخابية الحالية، دافع ثالث كان وراء كتلة الأصوات الباطلة، هو الرغبة فى الحصول على «صورة ساخرة» من بطاقة الاقتراع يتم نشرها على صفحة «فيس بوك» لاحقاً على طريقة «محمد إبراهيم» الشاب العشرينى «واحد صاحبى سألنى إنت رايح تنتخب؟ قلت له لأ رايح أهزر».
الأسباب الثلاثة وراء الإبطال، يرى الدكتور سمير غطاس، الخبير السياسى، أنها تعبر عن حالة واحدة هى ضعف الانتخابات.
- أسماء المرشحين
- الأصوات الباطلة
- الحملات الإعلامية
- الدكتور سمير غطاس
- العملية الانتخابية
- اللجنة العليا للانتخابات
- المرحلة الأولى
- أحداث العام
- أسباب
- أسماء المرشحين
- الأصوات الباطلة
- الحملات الإعلامية
- الدكتور سمير غطاس
- العملية الانتخابية
- اللجنة العليا للانتخابات
- المرحلة الأولى
- أحداث العام
- أسباب
- أسماء المرشحين
- الأصوات الباطلة
- الحملات الإعلامية
- الدكتور سمير غطاس
- العملية الانتخابية
- اللجنة العليا للانتخابات
- المرحلة الأولى
- أحداث العام
- أسباب
- أسماء المرشحين
- الأصوات الباطلة
- الحملات الإعلامية
- الدكتور سمير غطاس
- العملية الانتخابية
- اللجنة العليا للانتخابات
- المرحلة الأولى
- أحداث العام
- أسباب