خبير عسكري: تصعيد عسكري إسرائيلي في لبنان.. ومساران للعمليات يعرقلان فرص التسوية
خبير عسكري: تصعيد عسكري إسرائيلي في لبنان.. ومساران للعمليات يعرقلان فرص التسوية
كتب: أحمد إبراهيم
قال العميد مارسيل بالوكجي، الخبير العسكري والاستراتيجي، إن العمليات العسكرية الإسرائيلية في لبنان بدأت بتنفيذ عملية «زئير الأسد»، وذلك بهدف تفكيك البنية التحتية لحزب الله، مشيرًا إلى أن القوات الإسرائيلية تتقدم عبر مسارين رئيسيين.
مساران للعمليات
وتابع في مداخلة زوم عبر قناة «إكسترا نيوز»، أن المسار الجنوبي يركز على حماية شمال الأراضي المحتلة من صواريخ حزب الله عبر تدمير مواقع استراتيجية وتوغل بري في مناطق محددة، بينما يشمل المسار الآخر ضربات جوية عميقة تستهدف تدمير البنية الداعمة للحزب، مع عمليات تهجير محدودة للضغط على البيئة الحاضنة له.
وأشار إلى أن التقدم العسكري الإسرائيلي يتم عبر خمس فرق، بما في ذلك فرقة المدرعات 36 واللواء جولان، مع محاولات للسيطرة على قطاع جنوب الليطاني ومنطقة الغيام، وقطع الجسور والطرق الحيوية لتعطيل قدرات حزب الله على الرد.
تعثر المفاوضات
وأضاف أن أي مفاوضات قد تلوح في الأفق بين لبنان ودولة الاحتلال، تواجه صعوبات كبيرة، بسبب رفض أمريكي كامل حتى الآن، وممانعة حزب الله للمفاوضات، ما يجعل أي تسوية غير ممكنة في المرحلة الراهنة،لافتًا إلى أن الوضع الميداني هو المحدد الرئيسي لتطور الأحداث.
وأكد على أن الهدف الأساسي للعمليات الإسرائيلية يتمثل في تفكيك حزب الله من القيادة إلى البنية الميدانية، مع الحيلولة دون اتساع الصراع إلى سيناريو أخطر يهدد استقرار لبنان.