باحث في العلاقات الدولية: الجهود المصرية لدعم السلام الإقليمي تمنع تصاعد الأزمة
باحث في العلاقات الدولية: الجهود المصرية لدعم السلام الإقليمي تمنع تصاعد الأزمة
كتب: أحمد إبراهيم
قال الباحث في العلاقات الدولية محمد ربيع الديهي، إن الجهود المصرية لدعم السلام واستقرار الثقة في المنطقة، بدعم عدد من الشركاء الإقليميين والدوليين، تمثل خطوة حاسمة نحو إعادة الاستقرار والحفاظ على منظومة الأمن الجماعي والإقليمي.
وتابع في مقابلة عبر قناة «إكسترا نيوز»، أن هذه الجهود ليست جديدة على الدولة المصرية وقيادتها السياسية، التي تعمل دائمًا على تحقيق السلام والأمن الإقليمي بما يتماشى مع أهداف الأمم المتحدة، مؤكداً أن الدور المصري يسعى إلى تفعيل الحوار والتفاوض كوسيلة لحل الأزمات بعيدًا عن تصعيد العنف أو اللجوء إلى السلاح.
انضمام السعودية إلى المبادرة المصرية
وأشار إلى أن انضمام المملكة العربية السعودية ودول عربية أخرى إلى المبادرة المصرية يعكس نجاح السياسة المصرية في دعم مسار الحوار، مؤكدًا أن الدول العربية تتخذ موقفًا حذرًا لضبط النفس وعدم الانخراط المباشر في الحرب، حتى في ظل الهجمات الإيرانية على بعض المنشآت في المنطقة.
وأضاف أن استمرار الأزمة يتطلب فتح مسارات تفاوضية مع الأطراف الإيرانية والأمريكية لضمان تهدئة الوضع ومنع تبعات سياسية واقتصادية خطيرة، خاصة في ظل ارتفاع أسعار الطاقة والسلع الأساسية، وما قد يترتب على ذلك من مخاطر تضخمية أو أزمات اقتصادية واسعة.
أدوات ضغط دولية
وأوضح أن أدوات الضغط على الأطراف المختلفة متعددة ومتنوعة، لكنها تواجه تحديات بسبب تعدد المصالح الدولية والإقليمية، مشيرًا إلى أن الرؤية المصرية تقوم على تكثيف التحركات الدولية والتواصل مع القوى الكبرى، لا سيما الإدارة الأمريكية، التي تهتم بالملف الاقتصادي، لضمان وقف إطلاق النار وتهدئة النزاع.
وأكد أن المشهد الدولي والإقليمي معقد، خاصة مع التوترات الداخلية في تل أبيب والاحتجاجات ضد الحرب في الأراضي المحتلة والولايات المتحدة، ما يجعل من الضروري تفعيل الحوار والوساطة الدولية لضمان استقرار المنطقة وحماية مصالح الدول العربية والمجتمع الدولي.