المهاجرون يتدفقون والقادة الأوربيون يجتمعون لبحث الأزمة
المهاجرون يتدفقون والقادة الأوربيون يجتمعون لبحث الأزمة
تواصل تدفق المهاجرون السوريون والأفغان وغيرهم عبر منطقة البلقان باتجاه أوروبا الغربية، اليوم، فيما يجتمع قادة أوروبيون في بروكسل لمحاولة وضع خطة للتعامل مع تدفق أعداد هائلة من طالبي اللجوء.
وفي مخيم بريزيسي في سلوفينيا بالقرب من الحدود مع كرواتيا، حث متحدث باسم المفوضية السامية لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة القادة على التوصل إلى نظام لتسجيل ومراقبة الوافدين الجدد عند دخولهم أوروبا لأول مرة، بدلًا من نظام المراحل أو التسجيل التدريجي المتبع حاليًا.
وقال المتحدث بابار بالوتش: "من المهم جدًا أيضًا مساعدة الدول المجاورة لسوريا، والتي تستضيف نحو أربعة ملايين لاجئ.. هؤلاء الناس ليسوا بحاجة إلى خوض مثل هذه الرحلات الخطرة إذا كانوا يمتلكون مسارات قانونية للمجيء إلى أوروبا".
ودعي زعماء النمسا وبلغاريا وكرواتيا وألمانيا واليونان والمجر ورمانيا وسلوفينيا لقمة بروكسل بجانب دولتين ليستا عضوين بالاتحاد الأوروبي وهما مقدونيا وصربيا.
وأثارت مسودة الخطة المطروحة للنقاش انتقادات لأن هناك مقترحًا بألا تسمح الدول لطالبي اللجوء بالمرور عبر حدودها دون استشارة دول الجوار، غير أن رئيس الوزراء الكرواتي زوران ميلانوفيتش قال السبت، إن هذه المشاورات "مستحيلة".
من جانبه، قال رئيس الوزراء الصربي ألكسندر فوتشيتش اليوم، إنه مستعد "لمحادثات صعبة لكنها مرضية للغاية"، لكنه عبر عن أمله في أن يتوصل القادة إلى "حل شامل".
وأضاف أن صربيا لا تقيم أية جدران أو تضع عقبات لكنه اقترح ألا توافق بلاده على أن تكون محطة المهاجرين الوحيدة إذا أغلقت الدول الواقعة في أقصى الغرب حدودها.
ومر نحو 250 ألف مهاجر عبر البلقان منذ منتصف سبتمبر، ولا يتوقع أن ينحسر تدفق المهاجرين رغم برودة الطقس.
وقال محمود عوض، مسؤول الحماية المدنية بالمفوضية السامية لشؤون اللاجئين في صربيا، إن نحو ألف شخص مروا عبر بلدة بيركاسوفو ودخلوا كرواتيا ليلًا.
وأضاف "عوض"، أن الحافلات كانت في المتناول للمساعدة في نقل الناس، مشيرًا إلى أن كل شيء كان "سلسًا وهادئًا".
وفي هذه الأثناء، قال المتحدث باسم وزارة الداخلية الكرواتية دوماغوج زيغولوفيتش، إن 11 ألف و500 شخص عبروا إلى البلاد السبت، وهو أكبر تدفق في يوم واحد منذ أن بدأ طالبو اللجوء المجيء إلى أوروبا وسط سبتمبر.