باحث في العلاقات الدولية: خطاب ترامب يتجه نحو التصعيد لفرض شروطه على إيران
باحث في العلاقات الدولية: خطاب ترامب يتجه نحو التصعيد لفرض شروطه على إيران
- جيش الاحتلال
- لبنان
- حزب الله
- صواريخ من لبنان
- إيران
- الولايات المتحدة
- قائد الجيش الإيراني
- الحرس الثوري
- الصواريخ الإيرانية
- كوريا الجنوبية
أكد فادي حيلاني الباحث في العلاقات الدولية، أنّ خطاب الرئيس الأمريكي جاء في توقيت مهم، في ظل حديث عن تحقيق انتصار عسكري وإمكانية إنهاء الحرب من طرف واحد، إلى جانب مبادرات دولية لفتح مضيق هرمز مقابل الدخول في محادثات سلام.
وأضاف في مداخلة عبر قناة القاهرة الإخبارية، أن المشهد كان يتضمن ثلاثة خيارات رئيسية، هي إعلان وقف الحرب من جانب واحد، أو الاستمرار في حرب استنزاف، أو الاتجاه نحو التصعيد.
التصعيد أداة لفرض الشروط
وأشار إلى أن الخطاب اتجه نحو خيار التصعيد من أجل خفض التصعيد، وهو نهج يعتمد على زيادة وتيرة العمليات العسكرية لإجبار الطرف الآخر على القبول بالشروط خلال فترة زمنية قصيرة.
ولفت إلى أن هذا التوجه قد يشمل استهداف مواقع داخل إيران، مع احتمالات تنفيذ عمليات برية محدودة، وربما السيطرة على مواقع استراتيجية أو التعامل مع ملف اليورانيوم المخصب.
استمرار إغلاق مضيق هرمز
وأوضح أنه لا يمكن الحديث عن نصر عسكري أو سياسي في ظل استمرار إغلاق مضيق هرمز، رغم تحميل المسؤولية لدول أخرى، مشيراً إلى أن إغلاقه جاء في سياق الحرب.
وذكر أن امتلاك إيران كميات من اليورانيوم المخصب بنسبة مرتفعة يمثل عاملاً إضافياً يضعف الادعاءات الأمريكية بتحقيق النصر، في ظل استمرار هذه المعطيات على الأرض.