باحث سياسي يحذر من خطورة توظيف الدين في العلاقات الدولية
باحث سياسي يحذر من خطورة توظيف الدين في العلاقات الدولية
حذّر الدكتور بشير عبد الفتاح، كاتب وباحث سياسي، من خطورة توظيف الدين في العلاقات الدولية، مؤكدًا أن هذا النهج كان حاضرًا في معظم الحروب التي شنتها الولايات المتحدة في الشرق الأوسط،، مشيرا إلى أن استخدام مفردات دينية في سياق الحروب، مثل ما حدث خلال حرب عام 2003 عندما استُخدم مصطلح «حملة صليبية»، يعكس توجهًا خطيرًا يسهم في تأجيج النزاعات.
أمثلة حديثة تعكس خطورة الخطاب الديني
وأضاف خلال مداخلة عبر فضائية القاهرة الإخبارية، أن توظيف الدين لم يتوقف عند الماضي، بل امتد إلى النزاعات الحالية، إذ جرى الحديث عن «عودة المسيح»، كما أُشير إلى تحرير الطيارين بوصفه «هدية عيد الميلاد من الله إلى الأمريكيين»، مشيرا إلى أن هذا الخطاب يعزز مفاهيم مثل «صدام الحضارات»، خاصة عند الحديث عن تدمير حضارات مرتبطة بالهوية الإسلامية والفارسية.
الدعوة إلى تحييد الدين عن الصراعات
وشدد على ضرورة أن تبتعد القيادات السياسية عن استخدام الدين في النزاعات المسلحة، مؤكدًا أن الحروب يجب أن تُدار وفق حسابات المصالح الاستراتيجية، وليس عبر سرديات دينية قد تؤدي إلى تعميق الانقسامات وإثارة صراعات حضارية لا تخدم الاستقرار الدولي.