عباس: توجهنا للأمم المتحدة الفرصة الأخيرة لإنقاذ عملية السلام

كتب: د ب أ

عباس: توجهنا للأمم المتحدة الفرصة الأخيرة لإنقاذ عملية السلام

عباس: توجهنا للأمم المتحدة الفرصة الأخيرة لإنقاذ عملية السلام

وصف الرئيس الفلسطيني محمود عباس اليوم، مبادرته للحصول على عضوية الأمم المتحدة بمثابة "الفرصة الأخيرة لإنقاذ عملية السلام". وقال عباس: "هذه قد تكون الفرصة الأخيرة لتحقيق السلام والاستقرار، لذلك على الجميع أن يعمل من أجل تحقيقه، ونحن على استعداد للعودة لطاولة المفاوضات فور الحصول على عضوية دولة فلسطين في الأمم المتحدة". وكان عباس يتحدث لدى تسلمه في رام الله نسخة من كتاب أعده طلاب مدارس (اللوثرية) في مدينة بيت لحم موجه للرئيس الأمريكي باراك أوباما وعدد من زعماء العالم لدعم المطلب الفلسطيني في الأمم المتحدة. وعبر عباس بهذا الصدد عن ثقته بأن ينفذ أوباما وعوده التي طرحها خلال خطابه الذي القاه في القاهرة في مايو 2009، والذي تحدث فيه عن رؤية حل الدولتين والاستيطان. وقال وفق ما نقلت عنه وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية (وفا)، إن الرئيس اوباما في فترة ولايته الثانية لذلك نتمنى أن يقف الى جانب تحقيق السلام. وتابع "لا يوجد ما يمنع من حصولنا على العضوية غير الكاملة في الأمم المتحدة، لذلك سنقدم طلبنا في 29 من الشهر الجاري وسنطلب التصويت عليه ونحن متأكدون بان دول العالم الحرة ستوافق على طلبنا وستصوت معنا". وقدمت المدرسة ناتالي الطويل، شرحا لعباس حول الكتاب وما يحتويه من رسائل من الشباب الفلسطيني داعمة للمسعى الفلسطيني في الامم المتحدة ، مشيرة الى أنه سيتم إرسال نسخة من الكتاب في 29 من الشهر الجاري إلى أوباما وزوجته سيدة أميركا الاولى وكريمتيه. وقالت الطويل إن الكتاب يطالب اوباما بالعمل الجدي على تحقيق ماوعد به من انهاء معاناة الشعب الفلسطيني تحت الاحتلال وتحقيق طموحاته بالعيش بكرامة وحرية وإقامة دولته المستقلة. وأضافت أن الكتاب يحتوي على أربعة أجزاء الاول رسالة لاوباما تؤكد على أهمية تنفيذه لخطابه في القاهرة واستعداد الفلسطينيين للمساهمة في تحقيق الاستقرار والامن في المنطقة. وذكرت الطويل أن الجزء الثاني يحتوي على رسائل موجهة من طلاب فلسطين تعبر عن امانيهم وتطلعاتهم للعيش بحرية وكرامة مستندين الى وثيقة الامم المتحدة لحقوق الانسان. اما الجزء الثالث ، كما اشارت الطويل فانه يحتوي على قصص واقعية يرويها الطلاب حول معاناتهم ومعاناة عائلاتهم تحت الاحتلال والجزء الرابع والأخير يحتوي على مجموعة من الصور والتواقيع التي تم جمعها من طلبة فلسطين لدعم التوجه الفلسطيني في الامم المتحدة.