القمة العربية - اللاتينية تقر إعلان الرياض في ختام فعالياتها
القمة العربية - اللاتينية تقر إعلان الرياض في ختام فعالياتها
- الاتفاقية الإطارية
- الازمة السورية
- الامم المتحدة
- البيان الختامى
- التعاون الاقتصادي
- التنقيب عن الاثار
- الاتفاقية الإطارية
- الازمة السورية
- الامم المتحدة
- البيان الختامى
- التعاون الاقتصادي
- التنقيب عن الاثار
- الاتفاقية الإطارية
- الازمة السورية
- الامم المتحدة
- البيان الختامى
- التعاون الاقتصادي
- التنقيب عن الاثار
- الاتفاقية الإطارية
- الازمة السورية
- الامم المتحدة
- البيان الختامى
- التعاون الاقتصادي
- التنقيب عن الاثار
اختتمت قمة الدول العربية ودول أمريكا الجنوبية الرابعة منذ قليل أعمالها بالعاصمة السعودية الرياض، بإقرارها "إعلان الرياض"، وذلك بعد يومين من جلسات عمل جمعت 33 رئيسا ورئيس حكومة ورؤساء الوفود المشاركة.
وقال البيان الختامى للقمة، إنه تم التأكيد على تحقيق السلام العادل للدولة الفلسطينية وفق مبادرة السلام العادل، وإقامة دولة فلسطينية وعاصمتها القدس الشرقية، وضرورة الحل السلمي للأزمة السورية وفق بيان جنيف، ودعم الحوار السياسي في ليبيا تحت رعاية الأمم المتحدة.
وأضاف البيان "أعرب المجتمعون عن رفضهم التدخل في شؤون أي دولة، والتأكيد على مبدأ سيادة الدول، وحل النزاعات بالطرق السلمية، ودعوة إيران للتجاوب مع طلب الإمارات لإيجاد حل سلمي للجزر الثلاث يتوافق مع الأمم المتحدة والقانون الدولي، والترحيب باستضافة فنزويلا القمة المقبلة".
وخلال جلسات اليوم الختامى للقمة، قال الرئيس الفلسطيني محمود عباس أبومازن، "إن الدول التي لم تعترف بعد بدولة فلسطين أدعوها أن تقوم بذلك، فمن يؤمن بحل الدولتين عليه أن يعترف بهما وليس بدولة واحدة"، مشيدا باعتراف دول أمريكا الجنوبية بدولة فلسطين.
وحذر من أن ما يجري في القدس المحتلة من تضييق الخناق على الشعب الفلسطيني، قد يحول الصراع من سياسي إلى ديني، وستكون عواقبه وخيمة على الجميع، متهما إسرائيل بأنها تضع نفسها فوق القانون، ومطالبا المجتمع الدولي بتوفير الحماية للشعب الفلسطيني، مشددا على أنهم لن يسمحوا بحلول مؤقتة أو جزئية، واختتم كلمته بتأكيده أن أيديهم لا زالت ممدودة بالسلام العادل.
ودعا الحبيب الصيدة، رئيس وزراء تونس، إلى تأسيس جامعات مزدوجة اللغة فى الإقليمين، وقال إن الأوضاع في ليبيا تستدعي التوصل إلى حل سياسي وسلمي من خلال حوار وطني، فيما دعا الملك حمد بن عيسى ملك البحرين، إلى تشكيل تكتل اقتصادي بين الدول العربية ودول أمريكا الجنوبية، وأكد أن ما تموج به المنطقة العربية من صراعات معقدة وما تشهده من أزمات متفاقمة أساسها التدخل الخارجي في الشؤون الداخلية للدول العربية وتمتد بتأثيراتها وإفرازاتها السلبية إلى مختلف دول العالم وتؤثر مباشرة على الأمن والسلم الدوليين، ما يتطلب جهدا أكبر وتعاونا أقوى لمواجهاتها وحلها.
وقالت مصادر مطلعة لـ"الوطن"، إن الجلسات المغلقة شهدت خلافات حول عدد من النقاط المتعلقة بالأزمة السورية بين الدول العربية ودول أمريكا الجنوبية، حيث فضلت دول أمريكا الجنوبية تبني رأي معتدل تجاه الأزمة، إضافة إلى حذف عبارة مطالبة إيران بالكف عن الأعمال الاستفزازية التي تقوض بناء الثقة وتهدد الأمن والاستقرار في المنطقة، والاكتفاء فقط بضرورة التجاوب مع الإمارات لإيجاد حل سلمي لقضية الجزر الثلاث.
وتضمن إعلان الرياض، دعوة دول الاسبا للنظر في توقيع اتفاقيات ثنائية للتجارة الحرة وتفادي الازدواج الضريبي بالتوافق مع قواعد وأنظمة الضرائب الوطنية وحماية وتشجيع الاستثمار، بما يتيح الإطار القانوني لتحفيز الاستثمار والتدفق التجاري للإقليمين، وتبادل الخبرات مع دول أمريكا الجنوبية في مختلف المجالات السياحية والتراث العمراني وتنظيم الرحلات والفعاليات السياحية والتنقيب عن الآثار وإقامة أسابيع إعلامية سياحية.
ورحب بتوقيع الاتفاقية الإطارية للتجارة والتعاون الاقتصادي بين تونس ولبنان ومصر وفلسطين والأردن ومجلس التعاون الخليجي والمغرب، والتأكيد على رغبتهم في تقوية العلاقات التجارية والتعاون الاقتصادي بين الدول العربية ودول أمريكا الجنوبية.
وأعرب إعلان الرياض عن قلقه إزاء الأوضاع المتردية في اليمن وما يتعرض له الشعب اليمني من تحديات ومخاطر كبيرة نتيجة الانقلاب الحوثي وتورط علي عبدالله صالح والاعتماد على قوى خارجية بهدف الاستيلاء على السلطة، مما نتج عنه تهديد خطير لأمن واستقرار ومستقبل اليمن.
- الاتفاقية الإطارية
- الازمة السورية
- الامم المتحدة
- البيان الختامى
- التعاون الاقتصادي
- التنقيب عن الاثار
- الاتفاقية الإطارية
- الازمة السورية
- الامم المتحدة
- البيان الختامى
- التعاون الاقتصادي
- التنقيب عن الاثار
- الاتفاقية الإطارية
- الازمة السورية
- الامم المتحدة
- البيان الختامى
- التعاون الاقتصادي
- التنقيب عن الاثار
- الاتفاقية الإطارية
- الازمة السورية
- الامم المتحدة
- البيان الختامى
- التعاون الاقتصادي
- التنقيب عن الاثار