نصيحة «مفرح» للشباب: «السفر برة مصر آخر حاجة تفكروا فيها»

كتب: هبة وهدان

نصيحة «مفرح» للشباب: «السفر برة مصر آخر حاجة تفكروا فيها»

نصيحة «مفرح» للشباب: «السفر برة مصر آخر حاجة تفكروا فيها»

لم يجد أحمد مفرح، الشاب العشرينى، وظيفة داخل مصر، وبمجرد أن حصل على شهادته الجامعية من كلية التجارة، فر هارباً إلى المملكة العربية السعودية، مُتخيلاً حياة وردية خالية من المتاعب وحساباً بنكياً متخماً بأموال الغربة، لكن ما وجده عكس ما تخيله.

■ لماذا فكرت فى السفر؟

- غباء وتسرع وضيق أفق، مثل أى شاب بحثت عن فرصة عمل وعندما لم أجد سافرت دون أن أصبر ولو قليلاً.

■ ما الذى حققته بعد 4 سنوات؟

- لم أحقق ما كنت أحلم به، ما حصلت عليه فقط هو وظيفة، لكن الميزة الوحيدة من وجودى فى السعودية هى أننى اكتشفت أننى أحب مصر بشكل مبالغ فيه رغم كل مشاكلها.

{long_qoute_1}

■ ما الذى تفتقده فى مصر؟

- كل شىء حتى مواصلاتها الزحمة «والبهدلة اللى الواحد كان فيها»، وحشنى الحلو قبل السيئ.

■ هل ستشارك فى الانتخابات البرلمانية؟

- لا.

■ لماذا؟

- ليس لأى سبب سياسى ولكن لأسباب شخصية لها علاقة بالإجراءات، فأنا ليس لدى بطاقة رقم قومى، وجواز السفر الخاص بى مع كفيلى ومهما فعلت لن يوافق على منحى إياه، كما أن غياب يوم عن العمل تترتب عليه مشاكل كثيرة أنا فى غنى عنها.

■ ما رأيك فى مرشحى دائرتك الانتخابية؟

- أعرفهم بالاسم، لا أحد يصلح، نفس الوجوه هى هى لم يحدث أى تغيير، أعتقد أننى لو كنت فى مصر كنت سأفعل نفس الشىء وهو العزوف عن المشاركة لحين وجود مرشحين يستحقون أن يكونوا ممثلين عن الشعب.

■ بماذا تنصح الشباب الذى يفكر فى الهجرة؟

- أقول لأى شخص يفكر فى السفر خارج مصر عليه أن يبحث أولاً عن فرصة عمل جيدة فى بلده وألا يلجأ إلى السفر إلا بعد أن تغلق كل الأبواب فى وجهه.

■ ما أكثر مشكلة يعانيها المصريون فى السعودية؟

- نظام الكفالة الذى يشبه نظام الرِق بالضبط.

■ ما رأيك فى الحياة السياسية فى مصر؟

- لم أعد أفهم شيئاً ولا أعرف من مع من ضد من؟ مصر تغيرت كثيراً بعد الثورة «كل الناس بقوا فتايين وخبراء استراتيجيين»، ونسوا أن لكل شخص وجهة نظر تحتمل الخطأ أو الصواب وليس حقيقة علمية مطلوباً منا الأخذ بها كمسلمات.

 


مواضيع متعلقة