خبراء: روسيا تتبع منطق مصلحتك أولا.. واتفاقياتها مع مصر تثبت عمق العلاقات
خبراء: روسيا تتبع منطق مصلحتك أولا.. واتفاقياتها مع مصر تثبت عمق العلاقات
- روسيا
- الطائرة المنكوبة
- الضبعة
- النووي
- روسيا
- الطائرة المنكوبة
- الضبعة
- النووي
- روسيا
- الطائرة المنكوبة
- الضبعة
- النووي
- روسيا
- الطائرة المنكوبة
- الضبعة
- النووي
{long_qoute_1}
دخلت العلاقات "المصرية- الروسية" منحنى جديدا بعد حادث سقوط الطائرة الروسية المنكوبة في شبه جزيرة سيناء عقب دقائق من إقلاعها، ووفاة من كانوا على متنها، وما تبعها من قرارات من الجانب الروسي، حيث علقت روسيا رحلاتها الجوية لمطار شرم الشيخ الدولي، ومنعت رحلات شركة "مصر للطيران" إليها.
واتضح أن العلاقات "المصرية- الروسية" لم تتأثر بالحادث، حيث وصل إلى مصر وزير الدفاع الروسي سيرجي شويجو مساء الاثنين، على رأس وفد مكون من 26 فردا في زيارة تستغرق يومين، لبحث دعم علاقات التعاون العسكري بين روسيا ومصر، وسبق تلك الزيارة، توقيع الاتفاقية الحكومية بين مصر ممثلة في هيئة المحطات النووية، وروسيا ممثلة في شركة "روز أتوم" الروسية العاملة في مجال بناء المحطات النووية، والتي سيتم بمقتضاها بناء محطة الضبعة النووية.
"يجب الفصل بين أزمة سقوط الطائرة الروسية المنكوبة في سيناء وبتفاصيلها وقرارات روسيا بمنع رحلات مصر للطيران إليها، وبين علاقات مصر الروسية النووية والاقتصادية الأخرى"، هذا ما أكده الدكتور طارق فهمي، أستاذ العلوم السياسية بالجامعة الأمريكية، مشيرا إلى أن زيارة وزير الدفاع الروسي إلى مصر والاتفاقيات التي تم توقيعها تثبت أن الأحداث لم تؤثر على العلاقات "المصرية- الروسية".
وأضاف فهمي لـ"الوطن"، أن في كل الأحول فإن اتفاقيات مصر النووية مع روسيا تدخل العلاقات المصرية مرحلة استراتيجية، مؤكدًا أن الجانب الروسي يتبع منطقا عقلانيا، وعلاقاته قائمة على المصلحة أولًا، فارتباط روسيا مع مصر بعلاقات اقتصادية ونووية يفصلها تماما عن حادث سقوط الطائرة وتبعياته.
وأشار فهمي إلى أن التئام الجرح الذي سببته "الطائرة المنكوبة" في العلاقات المصرية- الروسية سيشفى بالتراجع الروسي عن قرارات منع السفر إلى مصر، وأيضا تعليق رحلات مصر للطيران إليها.
فيما قال السفير ناجي الغطريفي، مساعد وزير الخارجية السابق، إن مصر تربطها بروسيا علاقات تعاون بعيدة المدى في مجالات مختلفة، وأن القرارات التي اتخذها الجانب الروسي تجاه مصر بعد سقوط الطائرة، هي إجراءات لحماية مواطنيها من أي أضرار قد تلحق بهم، مؤكدًا أن الجانب الروسي يتفهم طبيعة الموقف المصري جيدًا.
ولفت الغطريفي لـ"الوطن"، إلى أن العلاقات "المصرية- الروسية" لم تتأثر بأزمة الطائرة المنكوبة، والاتفاقيات "المصرية- الروسية" ازدادت عمقا، حيث إن مصر وروسيا وقعتا اتفاق بناء محطة الضبعة النووية بعد حادث الطائرة، وكذلك زيارة وزير الدفاع الروسي سيرجي شويجو مساء الاثنين للقاهرة، في زيارة لمصر تستغرق يومين ولبحث التعاون العسكري والتنسيق لمحاربة الإرهاب.