السجن لـ«الجدعان»
السجن لـ«الجدعان»
- إيصالات أمانة
- إيصالات الأمانة
- الأجهزة الكهربائية
- ربة منزل
- فى لمح البصر
- مرة أخرى
- أبناء
- إيصالات أمانة
- إيصالات الأمانة
- الأجهزة الكهربائية
- ربة منزل
- فى لمح البصر
- مرة أخرى
- أبناء
- إيصالات أمانة
- إيصالات الأمانة
- الأجهزة الكهربائية
- ربة منزل
- فى لمح البصر
- مرة أخرى
- أبناء
- إيصالات أمانة
- إيصالات الأمانة
- الأجهزة الكهربائية
- ربة منزل
- فى لمح البصر
- مرة أخرى
- أبناء
تخلو إلى نفسها، تعاتب قلبها الذى أضاع 6 سنوات من عمرها فى جريمة لم تقترفها، «فتحية عبدالوهاب»، ربة منزل، لم تهنأ بمرور شهر على خروجها من السجن بسبب تورطها فى إيصالات أمانة على بياض، وباتت معرضة للسجن مرة أخرى للسبب نفسه.
لم تكن «فتحية» نصابة ولا محتالة، ولم تفعل سوى الخير، ضيق حال جارتها وبؤسها دفعها دون تفكير لمساعدتها: «كانت عايزة تشترى جهاز لبنتها، قررت أساعدها بكل اللى فى وسعى»، تتذكر المأساة التى أهدرت عمرها وشردت أبناءها: «طلبت منى أضمنها عند شركة الأجهزة الكهربائية ومتأخرتش عليها لأنها عشرة عمر». فى لمح البصر اختفت الجارة وتورطت «فتحية» فى إيصالات الأمانة التى لم تعرف أنها ستلقى بها فى السجن. أنهت «فتحية» 6 سنوات سجناً وتحاول أن تبدأ حياتها من جديد وتعوض ما فاتها، لكن القدر انتظرها بإيصالات جديدة تهددها بسجن مرة أخرى: «الشركة بتطالبنى بدفع مبالغ بقية الإيصالات، وولادى مالهمش ذنب فى المأساة دى، لكن مين يصرف على العيال؟!».
- إيصالات أمانة
- إيصالات الأمانة
- الأجهزة الكهربائية
- ربة منزل
- فى لمح البصر
- مرة أخرى
- أبناء
- إيصالات أمانة
- إيصالات الأمانة
- الأجهزة الكهربائية
- ربة منزل
- فى لمح البصر
- مرة أخرى
- أبناء
- إيصالات أمانة
- إيصالات الأمانة
- الأجهزة الكهربائية
- ربة منزل
- فى لمح البصر
- مرة أخرى
- أبناء
- إيصالات أمانة
- إيصالات الأمانة
- الأجهزة الكهربائية
- ربة منزل
- فى لمح البصر
- مرة أخرى
- أبناء