رصيد «الثقافة» و«الآثار» فى بنك المعرفة.. صفر

كتب: رضوى هاشم

رصيد «الثقافة» و«الآثار» فى بنك المعرفة.. صفر

رصيد «الثقافة» و«الآثار» فى بنك المعرفة.. صفر

غابت مؤلفات ووثائق وزارتى الثقافة والآثار عن بنك المعرفة، الذى أطلقه الرئيس عبدالفتاح السيسى، فى حين كان هناك حضور مكثف ومحتوى معرفى لأكبر دور النشر فى العالم مثل «سبرنجر، نيتشر، ناشونال جيوجرافيك، دسكفرى، إيلسفير، كامبريدج، أكسفورد، بريتانيكا، أميرالد وثومسون رويترز»، بما تحويه من دوريات علمية وكتب تراثية ورسائل علمية وقاعدة بيانات مصورة عن آثارنا. المتصفح لبنك المعرفة يكتشف غياب تراثنا الثقافى من كتب ووثائق ومخطوطات ودوريات محفوظة، كما غابت السلاسل العلمية والمؤلفات المختلفة من علوم اجتماعية وإنسانية، والتى تملك هيئة الكتاب حقوق نشرها، بخلاف غياب تراثنا السينمائى والمسرحى، وكل ما يتعلق بهما من وثائق وصور محفوظة فى المركز القومى للمسرح والمركز القومى للسينما. الدكتور شريف شاهين، رئيس دار الكتب والوثائق، يرى أن تكنولوجيا المعلومات فى دار الكتب تساوى صفر، ولا يوجد سوى شبكة بدائية لا تصلح حتى للتواصل بين الإدارات المختلفة لدار الكتب، وبالتالى تحولت الدار إلى مخازن، مضيفاً: «حاولت مراراً التواصل مع المسئولين عن بنك المعرفة لعرض الموقف عليهم، لكن كل المحاولات باءت بالفشل».

فيما أرجع الدكتور هيثم الحاج على، رئيس هيئة الكتاب، غياب مطبوعات ومؤلفات الهيئة عن المشاركة فى مشروع بنك المعرفة إلى أنه يجرى إنشاء موقع خاص بوزارة الثقافة، سيحوى إنتاج الوزارة الثقافى والأدبى والعلمى، وسيكون أحد روافد بنك المعرفة، فيما نفى حلمى النمنم، وزير الثقافة وجود نية لضم الوثائق للمحتوى الرقمى لبنك المعرفة، لكنه أكد أنه يتم حالياً رقمنة المؤلفات القديمة، التى مر عليها أكثر من 100 عام لضمها لبنك المعرفة. وقال هشام الليثى، مدير إدارة النشر بوزارة الآثار: «لدينا قاعدة بيانات مصورة ودراسات للبعثات العاملة فى مجال الآثار، ومستعدون للمشاركة بهذا المحتوى فى بنك المعرفة».

 


مواضيع متعلقة