«25 يناير»: مش باقى منى غير اسم
«25 يناير»: مش باقى منى غير اسم
- الرئيس الأسبق حسنى مبارك
- الشرق للتأمين
- باب اللوق
- سعيد فتحى
- عم أحمد
- عم صابر
- مدينة نصر
- ميدان التحرير
- آمن
- أسر
- الرئيس الأسبق حسنى مبارك
- الشرق للتأمين
- باب اللوق
- سعيد فتحى
- عم أحمد
- عم صابر
- مدينة نصر
- ميدان التحرير
- آمن
- أسر
- الرئيس الأسبق حسنى مبارك
- الشرق للتأمين
- باب اللوق
- سعيد فتحى
- عم أحمد
- عم صابر
- مدينة نصر
- ميدان التحرير
- آمن
- أسر
- الرئيس الأسبق حسنى مبارك
- الشرق للتأمين
- باب اللوق
- سعيد فتحى
- عم أحمد
- عم صابر
- مدينة نصر
- ميدان التحرير
- آمن
- أسر
رغم اتجاه البعض إلى اعتبار ثورة 25 يناير مؤامرة وليست ثورة، دافع بعض المواطنين البسطاء ممن شاركوا فيها أو آمنوا بمبادئها عن ثورتهم المجيدة وأطلقوا اسمها على محلاتهم ومنشآتهم البسيطة، تخليداً لذكراها، واعترافاً بدورها، بعيداً عن المشككين فيها.
{long_qoute_1}
«كافيه 25 يناير» هو الاسم الذى اختاره محمد أحمد مهران، لتخليد الثورة، على واجهة المقهى الذى يمتلكه مع شركاء آخرين فى عمارات الشرق للتأمين بمدينة نصر، قبل أن يغلق المقهى بسبب الظروف الاقتصادية التى مر بها: «قفلته لأنه ماعادش جايب همه، وكل شوية بيخسر، إنما الموضوع مالوش أى علاقة بالثورة، بالعكس المحل فى الأول كان فاتحة خير والظروف جات كده».
«مقهى الثورة»، كلمات كُتبت بالألوان البرتقالية على زجاج أحد المقاهى فى باب اللوق، يؤكد «أحمد»، صاحب المقهى، أنه اختار هذا الاسم، رمزاً للثورة، فهو المكان الذى كان الثوار يجلسون فيه خلال الـ18 يوماً حتى تنحى الرئيس الأسبق حسنى مبارك، وصار المكان معروفاً وسط الجماهير باسم «مقهى الثورة».
«إحنا شايفين، أنه تخليد للى حصل، لتفاصيل الأيام دى، بحلوها ومرها، ولغاية دلوقتى اللى بيجى يقعد عندنا هنا شباب من اللى نزلوا الميدان، أو اللى شافوا اللى حصل»، يقولها «عم أحمد»، بينما ينظر إلى البائع الذى يقف أمام المقهى وأمامه عربة عليها مجموعة من الأعلام الخاصة المختلفة التى كُتب عليها «ثورة 25 يناير»، و«30 يونيو» بجانب مجموعة من الأعلام المصرية: «محدش يقدر ينكر أهمية الثورة، الكل عارف ده». «بلادى.. 25 يناير» هو اسم مطعم موجود فى ميدان التحرير، لكنه أغلق بعد أن قرر أصحابه بيعه، حسب «عم صابر»، بائع الأنتيكات الفرعونية بالميدان، يؤكد «عم صابر» أن المطعم كان مكاناً لتجمع جميع الفئات الثورية من الشباب والكبار: «خصوصاً الشباب الصغير، كان بيجى المطعم علشان يقعد وتبقى عينه على الميدان، وأصحابه ساعتها قالوا إنهم عملوا المطعم علشان يخلدوا اسم الثورة بعد ما شاركوا فيها».
سبب إغلاق المطعم حسب «صابر»، هو كم المشكلات التى حاصرته، بسبب شكوى السكان من الزحام المحيط الذى كان يصل إلى العمارات المختلفة: «فى النهاية اتخانقوا مع الحكومة واضطروا يقفلوه». أمام بقايا كشك مهدم، وقف سعيد فتحى، مصمماً على الحفاظ على رزق أسرته الكبيرة فى منطقة الملك الصالح، بالقُرب منه توجد لافتة كُتب عليها «25 يناير»: «البلدية عدت، وهدموا الكشك بتاعى وكسروه، وحجتهم إنى ماجددتش التراخيص».
- الرئيس الأسبق حسنى مبارك
- الشرق للتأمين
- باب اللوق
- سعيد فتحى
- عم أحمد
- عم صابر
- مدينة نصر
- ميدان التحرير
- آمن
- أسر
- الرئيس الأسبق حسنى مبارك
- الشرق للتأمين
- باب اللوق
- سعيد فتحى
- عم أحمد
- عم صابر
- مدينة نصر
- ميدان التحرير
- آمن
- أسر
- الرئيس الأسبق حسنى مبارك
- الشرق للتأمين
- باب اللوق
- سعيد فتحى
- عم أحمد
- عم صابر
- مدينة نصر
- ميدان التحرير
- آمن
- أسر
- الرئيس الأسبق حسنى مبارك
- الشرق للتأمين
- باب اللوق
- سعيد فتحى
- عم أحمد
- عم صابر
- مدينة نصر
- ميدان التحرير
- آمن
- أسر