حملة لتنظيف «مصر الجديدة» من مخلفات الاشتباكات

كتب: ياسمين رمضان

حملة لتنظيف «مصر الجديدة» من مخلفات الاشتباكات

حملة لتنظيف «مصر الجديدة» من مخلفات الاشتباكات

دائماً ما يشعرون بالفخر لانتمائهم إلى حى مصر الجديدة، فعقاراته التراثية المصممة على الطراز اليونانى، وشوارعه الواسعة النظيفة التى تزينها الأشجار، جعلتهم مثار حسد ممن حولهم، ولكن هذا الفخر اختفى بعد الاشتباكات المتتالية التى شهدها محيط القصر الجمهورى، ليحل محله شعور بالخوف بعد تحوُّل أشهر شوارع المنطقة مثل «الكوربة وروكسى والاتحادية» إلى ساحة قتال، جلبت الكثير من الدمار على المنطقة كلها. «شكرى الأسمر» كان أكثر المتضرريين مما حدث، فمبادرة «تطوير مصر الجديدة» التى بذل فيها الكثير من المجهود هو وزملاؤه ضاعت هباءً، خصوصاً أنهم كانوا يمتلكون عدداً من المشاريع الحضارية لتطوير المنطقة، منها مشروع تعريف الناس بتراث مصر الجديدة الذى بدأوا فيه بالفعل. الأضرار الجسيمة التى شهدتها المنطقة، دفعت «شكرى» إلى إعادة العمل فى مشروع تطوير مصر الجديدة، وبدأ فى حصر العمل فى ثلاثة أشكال: الأول إزالة عدد كبير من حجارة مترو الميرغنى، لأن وجودها يمثل خطراً على راكبى المترو، والثانى جمع الزجاج المكسر والمتناثر والسيارات المتهدمة التى يمتلئ بها الشارع، أما الثالث فهو إعادة وضع الحديد المحيط بالعديد من المشاريع قيد التنفيذ الذى أزيل من مكانه، أما تلوث سور الاتحادية بالكثير من الألفاظ والعبارات فقد أكد «شكرى» أنه غير قلق منه، لأن تنظيفه مسئولية مؤسسة الرئاسة. السبت المقبل هو نقطة انطلاق «شكرى» وزملائه لكى يبدأوا تنفيذ خطتهم لإزالة الدمار والهدم الموجود، ضمن مرحلة كبيرة لتطوير الكوربة وروكسى، بالإضافة إلى التعاون مع هيئة المترو لتصليح الأعطال الموجودة به، كما سيتم إزالة الشعارات الموجودة على المبانى.