«أمينة» تبحث عن أسرتها «كعب داير»: «محدش شاف مالك وملك وأبوهم جابر»
«أمينة» تبحث عن أسرتها «كعب داير»: «محدش شاف مالك وملك وأبوهم جابر»
- أقسام الشرطة
- عزبة النخل
- كعب داير
- أبل
- أبو
- أدين
- أقسام الشرطة
- عزبة النخل
- كعب داير
- أبل
- أبو
- أدين
- أقسام الشرطة
- عزبة النخل
- كعب داير
- أبل
- أبو
- أدين
- أقسام الشرطة
- عزبة النخل
- كعب داير
- أبل
- أبو
- أدين
«محدش شاف مالك وملك وأبوهم جابر؟».. سؤال أصاب أمينة على محمد بالهوس فى رحلتها للبحث عن فردوسها المفقود، تردده على مسامع زبائنها وأهالى منطقتها بعزبة النخل، وهى تهيم فى الشوارع مرددة: «عيالى صغيرين ولو تاهوا من أبوهم مش هيعرفوا يرجعوا»، وتستوقف عابرى السبيل كمن فقد عقله، وهى تشير إلى منزلها المجاور الذى ودعته الفرحة قبل عام غاب فيه الزوج وصغارها. {left_qoute_1}
«اتجوزت من 5 سنين وجبت ملك كان عندها 3 سنين، وبعدها بسنة جبت مالك، سنتين، وجوزى جابر كان فرحان بيهم أوى، وكل ما يروح مشوار ياخدهم معاه، وآخر مشوار مشى بيهم ومارجعش، مفيش ليهم أثر ولا حد عرف مكانهم ولا شافهم»، هكذا تمالكت «أمينة» نفسها، وهى تروى حسرة فقدانها أسرتها، لكنها لا تزال تعيش على الأمل، ولم يعد يعنيها إصابتها بفيروس كبدى وبائى وتدهور صحتها: «فى أقل من سنة جالى أمراض الدنيا، لفيت كعب داير على المستشفيات والأقسام عشان أسأل عليهم ومفيش فايدة».
«أمينة» حاولت أن تبحث عن صور لأولادها وزوجها، التقطها لهم أولاد الحلال، كوسيلة لتوسيع البحث عنهم: «يمكن حد يكون شافهم، بس برضه مفيش أمل»، لكنها تمسكت ببقائها فى المحل جنب البيت بمفردها بعد تغيب الأسرة، مقررة عدم تركه، أملاً أن يرجع لها «جابر» بـ«مالك وملك»: «إحنا ناس غلابة، جوزى كان واقف فى محل الطعمية والفول ووقفت بداله بعد غيابه، ومابقتش أخرج منه إلا للشديد القوى عشان حاسة إنهم ممكن يرجعوا فى يوم». أقسام الشرطة التى زارتها «أمينة» أبلغتها بأنه لا معلومات عن المتغيبين: «مش عارفة إيه اللى جرالهم، ومش عارفة إذا كانوا عايشين ولا لأ؟، ده حتى تليفونه يومها سابه عشان كان نازل يجيب طلبات من قريب، وراجع، لكن أدينى مستنية».