«عم فوزى»: اللى بيبنى عمارة بتاخد سنة فما بالك باللى بيبنى بلد

كتب: رنا على

«عم فوزى»: اللى بيبنى عمارة بتاخد سنة فما بالك باللى بيبنى بلد

«عم فوزى»: اللى بيبنى عمارة بتاخد سنة فما بالك باللى بيبنى بلد

«فى انتظار أى أمل يحقق لمصر استقراراً اقتصادياً وحياة جميلة» بهذه الكلمات تحدث عم فوزى الذى يؤكد أننا لو بقينا إيد واحدة وعملنا بجد سننجز كل المشروعات الاستراتيجية فى وقت قياسى، وسنشعر بالفارق قبل 2030.

«عم فوزى» الذى يقف أمام العقار الذى يحرسه ربما يرد على استعجال كريم عادل، الطالب بالفرقة الثانية بالمعهد العالى للخدمة الاجتماعية، الذى يريد أن يجد شيئاً ملموساً بين يديه، سواء توظيف الشباب أو القضاء على البطالة أو تحقيق تنمية حقيقية يراها المواطن، مؤكداً أن مشروعاً قومياً واحداً لو تم تنفيذه بقوة وبدقة سنصبح أحسن بلد فى الدنيا.

الشاب العشرينى الذى لا يريد أن يُفهَم من كلامه أنه ضد أى مشروع أو مبادرة، ولكنه يريد أن يشعر المواطن أن هناك تغييراً يحدث وأن المشروعات التى تتم على الأرض عليها رقابة وهناك متابعة جدية لها حتى تحقق الأهداف المطلوبة منها لأن الأمر ليس بعدد المشروعات ولا كثرتها ولكن بالتنفيذ الجيد لها.. هذا ما سيحقق أمنيتنا الغالية بالتنمية.

{long_qoute_1}

على خلاف الشاب العشرينى، يرى عم «فوزى محمد»، حارس أحد العقارات، أن «العجلة من الشيطان»، بحكم سنه وخبرته كرجل تجاوز العقد الخامس، يؤكد أن التطوير لا يأتى بـ«عصا سحرية» فيقول: «أنا راجل مش متعلم بس الدنيا علمتنى، إحنا دلوقتى عندنا مدن جديدة ومشروعات هتبقى فتحة خير، لكن محتاجة وقت، ده اللى بيبنى عمارة بيستنى سنة، أومال اللى يبنى دولة»، الأمور تسير «واحدة واحدة» بحسب قوله، «فوزى» بسيط الحال، مرّ بأوقات صعبة فى حياته، لكنه مستعد للانتظار: «إن الله مع الصابرين، أنا هستنى أشوف البلد أحسن، ولو مش علشانى يبقى علشان عيالى وأحفادى يعيشوا العز»، مع حالة الأمل التى يتمتع بها يخاطب الرئيس مناشداً: «ياريت ياريس زى ما بتعمل مشروعات، تقرص ودن الحكومة شوية».

 


مواضيع متعلقة