الشعراء الغلابة فى ديوان واحد: «كل واحد يدفع 75 جنيه»

كتب: محمد غالب

الشعراء الغلابة فى ديوان واحد: «كل واحد يدفع 75 جنيه»

الشعراء الغلابة فى ديوان واحد: «كل واحد يدفع 75 جنيه»

حلم كثيراً، ظل يكتب الشعر ويحلم بأن يقرأه كل الناس، يفكر ويكتب، ثم يسأل نفسه كيف سيطبعه فى ديوان فإمكانياته لا تسمح، وأخيراً جاءته فكرة «ديوان الغلابة»، وهى ضم مجموعة كبيرة من الشعراء الشباب، ممن لا تسمح إمكانياتهم بنشر دواوين لأشعارهم، وتكون فرصة جيدة للظهور فى ديوان واحد بتكلفة أقل وتحت عنوان «ديوان الغلابة». طوال 6 أشهر، بحث «محمد السيد» الطالب بكلية التربية جامعة الزقازيق، عن وسيلة لعمل «ديوان الغلابة»، وطباعته ونشره، فكر فى كيفية نشر الفكرة، جمع عدداً من الشعراء الشباب الموهوبين، وبدأ يتجاوب وينضم له عدد من الشعراء المتحمسين له ولديوان الغلابة، جميعهم تتراوح أعمارهم بين 18 و25 عاماً، تعرفوا على بعضهم، وبدأوا جميعاً يخطون أولى خطواتهم فى «ديوان الغلابة». «أى موهوب عامل زى الغلبان اللى بيجرى وراء اللحمة، انت معطشه ومش عارف يعمل إيه، فبيجرى ورا أى فرصة وأى حاجة يوصل بيها» قالها «السيد»، مؤكداً أن الشباب يحتاج إلى دعم لكنه لا يجد، لا من وزارة الثقافة، ولا من أى جهة ثقافية أخرى. أرسل الشباب سيراً ذاتية وقصائد، ليبدأ «السيد» بعدها فى رحلة البحث عن مطبعة، ويشرح لكل من يقابله أن «ديوان الغلابة»، سُمى بهذا الاسم، لأن الناس كلها غلابة، كل مَن كتب فيه لا يملك ثمن طباعة ديوان وحده، فاضطروا إلى جمع فلوس الطباعة من بعضهم البعض، كل منهم دفع 75 جنيهاً، مقابل مصاريف طباعة الديوان، وهناك من قرر مساعدتهم بالمراجعة اللغوية، ليخرج «ديوان الغلابة» الأول من نوعه إلى النور.

 


مواضيع متعلقة