رئيس التحرير

محمود مسلم

تصوير:

عمرو الورواري

10:47 م | الخميس 21 يناير 2021
رحلة امتدت إلى 25 عامًا، يظل «أبو وجيه» خلالها جالسًا داخل محل صغير، واضعًا نصب عينيه إبرة يحيك بها «جلابية بلدي» لا يشغله شيئًا سوى إنهائها لتسليمها لزبونه في الموعد المحدد.

تلك الرحلة التي قضى فيها محمد وجيه والذي يرى بأن «الفن صنعة» ليحقق شهرة واسعة في صناعة «الجلاليب» بمختلف أنواعها بدءًا من الجلابية البلدي والصعيدي وصولًا إلى العربي والسوداني