المحرومون من رؤية أبنائهم: «نريد حلاً»

كتب: محمد أبوضيف

المحرومون من رؤية أبنائهم: «نريد حلاً»

المحرومون من رؤية أبنائهم: «نريد حلاً»

لسنوات طويلة حُرموا من رؤية أبنائهم، آباء مكلومون، أضناهم وجع البعاد، يتوقون لرؤية صغارهم، لكن مشكلات عائلية وقفت حائلاً بينهم وبين أبنائهم، وظلوا طوال الوقت فى محاولات مضنية لإلقاء نظرات خلسة عليهم، لكن دون جدوى، ولم يجدوا بداً من اللجوء لساحات المحاكم، ومنصات القضاء، التى أعطت لهم بضع سويعات أسبوعية، لم تشف صدورهم.

{long_qoute_1}

منازعات تضج بها محاكم الأسرة، التى تفصل بين الآباء والأمهات، وصل عدد منهم إلى النهاية المحسومة بالطلاق، والبعض ما زالت حبال الرحمة لم تنقطع، لكن المشكلات المتأزمة والقضايا فى المحاكم تمنع عودة المياه لمجاريها، ويظل الأطفال بين كل ذلك بعيداً عن أعين آبائهم، الذين ضاقوا بالمشكلات، وبقانون «رؤية» لا يحترم أبوّتهم ورغبتهم الجامحة فى التقرب لأطفالهم وتربيتهم، ليكونوا قريبين من الشطط الذى يدفعهم لتكرار جريمة كتلك التى قام بها مصطفى سيف الدين، حين اختطف طائرة «مصر للطيران» المتجهة نحو قبرص لرؤية بناته، اللاتى حرم منهن منذ 24 عاماً، ليصبح هناك عدد لا بأس به من الآباء مشاريع خاطفى طائرات.


مواضيع متعلقة