رسائل الأحكام
- أرض الوطن
- أعلام مصر
- أغانى وطنية
- التظاهر ضد الحكومة
- الحدود البحرية
- السب والقذف
- الشباب المصرى
- الصحفيين المصريين
- القبض على
- أحذية
- أرض الوطن
- أعلام مصر
- أغانى وطنية
- التظاهر ضد الحكومة
- الحدود البحرية
- السب والقذف
- الشباب المصرى
- الصحفيين المصريين
- القبض على
- أحذية
- أرض الوطن
- أعلام مصر
- أغانى وطنية
- التظاهر ضد الحكومة
- الحدود البحرية
- السب والقذف
- الشباب المصرى
- الصحفيين المصريين
- القبض على
- أحذية
- أرض الوطن
- أعلام مصر
- أغانى وطنية
- التظاهر ضد الحكومة
- الحدود البحرية
- السب والقذف
- الشباب المصرى
- الصحفيين المصريين
- القبض على
- أحذية
صدرت أحكام جنائية بالسجن لمدد تتراوح بين عامين وخمسة أعوام بحق 145 شاباً من شباب الوطن، وهناك 52 شاباً آخرون بانتظار صدور أحكام بحقهم. التهمة الموجهة لهؤلاء الشباب هى التظاهر والتحريض عليه والادعاء بأن جزيرتى تيران وصنافير مصريتان. إذن الاتهام من شقين، الأول هو التظاهر والتحريض عليه، وهو بالفعل مخالف للقانون بموجب قانون التظاهر الذى سجلنا اعتراضات عديدة عليه، كما سجل ذلك المجلس القومى لحقوق الإنسان، وهو منظمة رسمية يجرى اختيار أعضائها من قبَل رئاسة الجمهورية، ولكن ما دام القانون يجرّم التظاهر دون الحصول على ترخيص المظاهرة فما حدث من هذا الشباب المصرى يمثل مخالفة للقانون، ولكن ما حدث هو أن هناك آخرين تظاهروا ولم يتم القبض عليهم، لا بل جرى توفير مستلزمات التظاهر لهم، وتولى رجال شرطة حمايتهم، حدث ذلك عندما اختار الشباب شعار «يوم الأرض» للتعبير عن رفضهم لاتفاق ترسيم الحدود البحرية مع السعودية متمسكين بجزيرتى تيران وصنافير، خرجوا إلى الشوارع رافعين أعلام مصر مدافعين من وجهة نظرهم عن جزء من أرض الوطن، فجرى القبض على أعداد منهم بطرق عشوائية. وفى اليوم نفسه خرج مواطنون شرفاء يحملون أعلام المملكة العربية السعودية، يتظاهرون تأييداً لسعودية الجزيرتين، ولم يقترب منهم أحد. وقد مثّل ذلك انتهاكاً صارخاً لقاعدة عمومية القانون، ولما كان المواطنون أمام القانون سواء، فما حدث كان انتقائية وازدواجية من قبَل السلطة فى تطبيق القانون، وهو يُعد مخالفة دستورية تستوجب المحاسبة لكل من له دور فى هذه القضية.
أيضاً تكرر المشهد نفسه يوم ذكرى تحرير سيناء، حيث جرت مظاهرات فى محيط نقابة الصحفيين دفاعاً عن مصرية تيران وصنافير، فكان الرد حشد مواطنين شرفاء من المناطق العشوائية وجرى حملهم فى أوتوبيسات عليها شعار «تحيا مصر»، وحاصروا النقابة رافعين الأحذية فى وجه الصحفيين مرددين أغانى وطنية عزيزة على قلوبنا استُخدمت فى الحشد لثورة 30 يونيو وما بعدها من استحقاقات. وفّرت الداخلية الحماية التامة للمواطنين الشرفاء وشعرت بالنشوة وهى تسمع السب والقذف بحق الصحفيين المصريين، ولا حديث هنا عن قانون التظاهر.
يقال إن الحكم هو عنوان الحقيقة، فما هى رسالة النظام للمصريين من وراء هذه الأحكام، وتحديداً الشباب، هل الرسالة هى أن القانون فى بلادنا يطبق بشكل انتقائى حسب رؤية السلطة، فالتظاهر ضد الحكومة جريمة والتظاهر دعماً لها فضيلة؟ هل الرسالة هى أن القضية لدى الحكومة هى طبيعة موضوع التظاهر وليس القانون فى ذاته، فإذا كنت تود مساندة الحكومة فلا تشغل بالك ببنود القانون بل إن الحكومة يمكن أن تكافئك على خرق القانون، سوف تتولى الحشد وتوزيع الأعلام «السعودية» وتوفير وسائل المواصلات وتسهيلات أخرى. أما إذا كنت تود التظاهر ضد الحكومة فسوف تتعرض للقبض عليك واحتجازك فى أماكن غير مجهزة وتعامل بخشونة، وفى النهاية يُحكم عليك بالسجن ما بين عامين إلى خمسة أعوام والتهمة التظاهر دون تصريح!
الأهم من كل ذلك هو الرسالة الأساسية المراد توجيهها من وراء هذه الأحكام بحق شباب وطنى خرج دفاعاً من وجهة نظره عن جزء من أرض الوطن، رافعاً علم بلاده، هل يُحكم على هذا الشباب بالسجن، ويكافأ كل من قال بسعودية الجزيرتين رافعاً علم السعودية فى قلب الميادين المصرية؟
يحدث كل ذلك وهناك من يسأل: لماذا فشل النظام فى التواصل مع الشباب؟
- أرض الوطن
- أعلام مصر
- أغانى وطنية
- التظاهر ضد الحكومة
- الحدود البحرية
- السب والقذف
- الشباب المصرى
- الصحفيين المصريين
- القبض على
- أحذية
- أرض الوطن
- أعلام مصر
- أغانى وطنية
- التظاهر ضد الحكومة
- الحدود البحرية
- السب والقذف
- الشباب المصرى
- الصحفيين المصريين
- القبض على
- أحذية
- أرض الوطن
- أعلام مصر
- أغانى وطنية
- التظاهر ضد الحكومة
- الحدود البحرية
- السب والقذف
- الشباب المصرى
- الصحفيين المصريين
- القبض على
- أحذية
- أرض الوطن
- أعلام مصر
- أغانى وطنية
- التظاهر ضد الحكومة
- الحدود البحرية
- السب والقذف
- الشباب المصرى
- الصحفيين المصريين
- القبض على
- أحذية