كرباج: سلامتها..
- المصرى اليوم
- فرد أمن
- مؤسسات الدولة
- أبناء
- أنا
- المصرى اليوم
- فرد أمن
- مؤسسات الدولة
- أبناء
- أنا
- المصرى اليوم
- فرد أمن
- مؤسسات الدولة
- أبناء
- أنا
- المصرى اليوم
- فرد أمن
- مؤسسات الدولة
- أبناء
- أنا
90 مواطناً، بواقع مواطن فى كل مليون، بينهم 89 عاملاً فى كافيتريات ومطاعم «الأهرام»، يعرفون شخصاً يُدعى «عبدالناصر سلامة»!، والمواطن الوحيد الذى يعرف أنه «صحفى».. هو «عبدالناصر سلامة» نفسه!. أنا شخصياً من أبناء المؤسسة، ولم أسمع عنه إلا بعد أن اختاره الإخوان رئيساً لتحرير الأهرام.. ويا زين ما اختاروا: ضرب زميلة بالقلم على وجهها (فاهم «القلم» والمهنة، غلط)، وكان يدخل المؤسسة حاملاً «طبنجة»: ماذا تتوقع من «فرد أمن» فى عصابة تخطط لتدمير مؤسسات الدولة؟. بعد أن «غار» الإخوان فى 30 مليون داهية جلس «عبدالناصر» فى «سلامة» و«سلامة» فى «عبدالناصر». التقطته «المصرى اليوم» فتحول من عاطل إلى ناشط، كل شغلته: استهداف الرئيس والجيش!. تصدّق.. خسارة فيك اسم «عبدالناصر»!