«الوطن» ترصد خطر «المد الشيعى» فى مصر

«النظام» يفتح «أبواب التبشير» الإيرانى.. وتحركات «نجاد» تؤكد الزحف.. وتحذير من رحلات «التجنيد»
كتب : صلاح البلك وماهر فرغلى الخميس 07-02-2013 10:02
زيارة الرئيس الإيراني أحمدي نجاد لضريح الحسين زيارة الرئيس الإيراني أحمدي نجاد لضريح الحسين

كان شيعة مصر على موعد مع الحرية للتبشير بفكرتهم للعودة من جديد إلى «دولتهم الأولى»، والتغلغل إلى الخريطة المصرية، وجاءت زيارة الرئيس الإيرانى أحمدى نجاد لتفتح الباب على مصراعيه للحديث حول الزحف وتحقيق الحلم الذى يسهم فى تحقيقه النظام المصرى بمحاولات التقارب المستمرة مع إيران.

المحاولات الإيرانية ليست مجرد «مواجهات» مع جماهير السنة التى تملك مزاجا يعكس تاريخا متواصلا من التسامح الدينى والمذهبى الذى طالما راهن عليه أصحاب المعتقدات المطاردون من قبل أجهزة الأمن لمنع إقامة شعائرهم، وإنما محاولة حقيقية وجادة لاستعادة «دولتهم الأولى».. «الوطن» تعيد فتح الملف من جديد، وترصد «مللا» و«توجهات» ما زالت تمثل ألغازا فى ظل ندرة المعلومات، سواء كان ذلك نتيجة مغالطات أو تعمد أصحابها إخفاء حقيقة أعدادهم وارتباطاتهم بمشروعات حضارية ومنافسة مذهبية وعرقية، فى منطقة تموج بالصراعات التى أبقت الشيعة المصريين فى موضع الشك، فإذا بنا أمام حالة مصرية خالصة تقدم مصريتها على ما سواها، ولا ترتبط سياسيا إلا بها. وفى ظل سعى الشيعة المصريين للانخراط فى العملية السياسية المصرية، تارة يؤسسون حزبا شيعيا، وأخرى ينضمون لأحزاب قائمة منها ما هو يسارى أو ليبرالى أو حتى قومى عروبى، ولا يألون جهدا فى إثبات تقاربهم مع أهل السنة الذين ينتشر بينهم آل البيت فى كل ربوع مصر.

أخبار متعلقة:

مزارات الشيعة من الإسكندرية لأسوان يتفق فى حبها المصريون ويعدها الشيعة رمزاً لمذهبهم

ثلاثية «الدم والسيف»: «الحسين.. عاشوراء.. كربلاء»

بهاء الشيرازى: دول الغرب استخدمت «الخوميني» لتقسيم المنطقة من جديد

عائد من «طهران» يكشف رحلات تجنيد المصريين: عائلات كاملة بالجيزة «تشيعت»

محمد الدرينى: من يتاجرون بقضيتنا كانوا «قباقيب» فى أرجل أمن الدولة

خريطة القوى الشيعية في مصر.. 4 قوى رئيسية أهمها "آل البيت"

القيادى الشيعى سالم الصباغ: علاقتنا بإيران طبيعية.. ولا يوجد لنا تنظيمات فى مصر

التعليقاتسياسة التعليقات

  • 1

    بواسطة : مؤمن

    الإثنين 18-02-2013 23:18

    عاوزين نقول لنجاد كلمه واحده "إنسى"

اضف تعليق