مؤتمر «مصر وفلسطين» يختتم أعماله ببيان توافقى.. وإلغاء لقاء «أبوالغيط» بالوفد

كتب: بهاء الدين عياد، ووكالات

مؤتمر «مصر وفلسطين» يختتم أعماله ببيان توافقى.. وإلغاء لقاء «أبوالغيط» بالوفد

مؤتمر «مصر وفلسطين» يختتم أعماله ببيان توافقى.. وإلغاء لقاء «أبوالغيط» بالوفد

اختُتم، أمس، مؤتمر «مصر والقضية الفلسطينية» الذى نظمه المركز القومى لدراسات الشرق الأوسط بمدينة «العين السخنة» بدعوة شخصيات فتحاوية من غزة، وتحفظت عليه السلطة الفلسطينية. وقالت مصادر لـ«الوطن» إن جلسة المؤتمر ولقاء الوفد الفلسطينى بالأمين العام للجامعة العربية الذى كان مقرراً أمس تم إلغاؤهما، حيث أُبلغوا من جانب منظمى المؤتمر بإلغاء الفعالية التى كان مقرراً أن يشارك بها الأمين العام للجامعة أحمد أبوالغيط، نظراً لارتباطه بسفر طارئ إلى الكويت، بحسب المصادر، وهو ما نفته مصادر دبلوماسية مسئولة بالجامعة العربية التى أكدت عدم ارتباط «أبوالغيط» بالسفر.

{long_qoute_1}

وقال الدكتور أيمن الرقب، أستاذ العلوم السياسية الفلسطينى المشارك بالمؤتمر، لـ«الوطن»، إن الجانب الفلسطينى تحفّظ على اللقاء مع الأمين العام كما تحفّظ على المؤتمر بالكامل، مشيراً إلى أن «الصدام الذى حدث انعكس على مخرجات المؤتمر، وتم مراعاة التحفظات وخروج البيان الختامى بشكل عقلانى ومتزن».

وفى إطار مشاركة فلسطين فى أعمال الدورة الـ43 لمجلس وزراء خارجية دول منظمة التعاون الإسلامى، أمس، ألقى رياض المالكى، وزير الخارجية، كلمة تناول فيها تواصل معاناة فلسطين وشعبها جرّاء الممارسات الاستعمارية والعنصرية لسلطات الاحتلال التى تسعى إلى إخضاعهم لنظام استعمارى تمييزى وصولاً إلى دفعهم للرحيل عن أرضهم، مشيراً إلى أن «هذه السياسات تتجلى بقوة فى القدس الشرقية وتستهدف أهلها، خصوصاً الأطفال، وتاريخها وإرثها الحضارى».

وأنهى «المالكى» كلمته بالتأكيد أن «الاعتداء على الشعب الفلسطينى واسع الانتشار وممنهج ويستهدف شطب حقه فى أرضه وإلغاء هويته، لذا المطلوب خطوات بنفس الجدية والقوة من الدول الأعضاء لمواجهة هذه الهجمة، وإن شعبنا سيواصل وقوفه وصموده أمام هذه الهجمة الشرسة وتمسكه بأرضه وحريته وحقه فى الاستقلال وتقرير المصير»، مشدداً على أن «التاريخ لن يرحم كل من تخاذل عن تحمل مسئولياته لإنهاء الظلم الواقع على شعبنا. وطالبت وزارة الخارجية الفلسطينية أمس المجتمع الدولى والأمم المتحدة ومجالسها ومنظماتها كافة بتحمل مسئولياتهم القانونية والأخلاقية تجاه شعبنا فى قطاع غزة، وفى مقدمتها ممارسة الضغوط اللازمة على إسرائيل كقوة احتلال لرفع حصارها فوراً عن قطاع غزة، وفرض العقوبات التى ينص عليها القانون الدولى على إسرائيل جرّاء هذه الجريمة المتواصلة، بما يعزز من إرادة السلام الدولية، وينقذ حل الدولتين من براثن الاحتلال وآلته العسكرية والاستيطانية وجرافاته».

فى سياق منفصل، رحّب المتحدث الرسمى باسم حكومة الوفاق الوطنى الفلسطينية يوسف المحمود بتبنى منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة «اليونيسكو» قراراً نهائياً يقضى بأن المسجد الأقصى ملك للمسلمين بعدما صنفته «تراثاً إسلامياً خالصاً». واعتبر أن هذا القرار الأممى يشكل إدانة للاحتلال الإسرائيلى وممارساته وسياساته الهادفة إلى تغيير المعالم الطبيعية والحقيقية لمدينة القدس. ودعا المتحدث المجتمع الدولى إلى تحرك جاد وفاعل من أجل إنهاء الاحتلال والمساهمة فى جهود إحلال السلام والأمن فى المنطقة عبر إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس الشريف على كامل الأراضى الفلسطينية التى احتلتها إسرائيل فى 1967.

وكانت «اليونيسكو» وافقت بالإجماع على قرار ينفى أى صلة تاريخية لليهود بالحرم القدسى، وهو القرار الذى أثار غضب الحكومة الإسرائيلية والكثير من اليهود حول العالم. وادعى السفير الإسرائيلى لدى اليونيسكو قبل التصويت أن المديرة العامة للمنظمة تعرضت لتهديدات بالقتل بسبب إبدائها تحفظات على مشروع القرار الذى شجبته دولة الاحتلال.


مواضيع متعلقة