انحدار «العربية».. من أكبرها لأصغرها

كتب: محمد غالب

انحدار «العربية».. من أكبرها لأصغرها

انحدار «العربية».. من أكبرها لأصغرها

{long_qoute_1}

أخطاء لغوية فادحة، تظهر فى كل مكان، بداية من كشاكيل المدارس، مروراً بمواقع التواصل الاجتماعى، ولا تنتهى عند اللافتات الإعلانية ويافطات المحال التجارية، حتى باتت اللغة العربية فى خطر من غزو الكتابة الإلكترونية «فرانكو أرابيك»، والتعليم الخاص المعتمد على اللغات، ما نال من هيبة لغة القرآن. محمد كمال إبراهيم، مدرس لغة عربية، عدّد أسباب وجود أخطاء فادحة فى كشاكيل الطلاب: «مفيش تأسيس صح للطالب منذ الطفولة، فيه مدرسين غير مؤهلين من الأساس لتدريس المادة، ويحتاجون إلى من يصلح أخطاءهم، بالإضافة إلى انتشار اللغة العامية فى الكتابة على كل الوسائل»، تزداد الأخطاء اللغوية فى المدارس الحكومية واللغات، حسب «كمال»، والحل تأسيس الطالب جيداً فى اللغة، وإقامة دورات تدريبية للمدرسين، وتوزيع كتب خاصة بالقراءة والكتابة والأخطاء الإملائية الشائعة. سيد فياض، مستشار اللغة العربية بجريدة الجمهورية وعضو متابع بلجنة مكتب وزير التربية والتعليم، يرى أن التواصل باللغة العامية فى كل شىء كان له تأثير واضح على انحدار اللغة العربية، والحل هو تأسيس قواعد اللغة من الصفوف الأولى من التعليم وعدم الاهتمام باللغة الأجنبية عن العربية: «طالعين فى تقليعة جديدة، كل حاجة لغات، لدرجة أن الطالب مش عايز يسمع لغة عربية فصحى، ولو اتكلمت أو كتبت لغة عربية ماحدش يفهمك وممكن ناس تسخر منك، اللغات الأخرى واخدة حقها عن اللغة العربية، والمناهج العربية غير كافية لتعليم اللغة الصحيحة»، أما خالد مصطفى، مدير عام بإدارة التحرير والشئون الثقافية بمجمع اللغة العربية، عضو اتحاد كتاب، ونائب مدير تحرير مجلة المجمع، يرى أن هناك عدة أسباب لانتشار الأخطاء اللغوية، منها عدم اتفاق الدول العربية بشكل عام على قواعد إملائية ثابتة، خاصة فى كتابة الهمزة، ومن المفترض أن اتحاد القواعد اللغوية العربية يراعى تلك النقطة، ويتساءل: «لماذا لا يؤلف كتاب فى اللغة العربية يجمع نصوصاً شعرية وأدبية بسيطة وسهلة مع بعض قواعد نحوية يحتاجها أى شخص فى كتابته وقراءته وكلامه، يدرس فى الجامعات.


مواضيع متعلقة